ولاء وحيد
الإسماعيلية (مصر) - الأناضول
سافر وفد طبي مصري فجر اليوم الأحد إلى تركيا قاصدًا منطقة الحدود مع سوريا لإقامة مستشفى ميداني لإجراء الجراحات العاجلة بالمنطقة والمشاركة في علاج الجرحى السوريين هناك.
وذكرت جامعة قناة السويس المصرية أنها أرسلت الوفد الطبي المصري الذي ضم نحو 20 من أساتذة الطب والتمريض والفنيين.
وقال محمد محمدين، رئيس الجامعة، لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء إن "الجامعة وافقت على سفر الأساتذة من عدة تخصصات إلى تركيا وتم تجهيز الوفد بكافة المستلزمات الطبية اللازمة للمشاركة مع اتحاد الأطباء العرب ولجنة الإغاثة بالاتحاد وذلك لمدة ثلاثة شهور".
ولفت محمدين أن عمل الوفد الطبي سيتركز في الجانب التركي على الحدود مع سوريا حيث يوجد مستشفى ميداني تابع لاتحاد الأطباء العرب هناك.
وذكر عماد عبد الجواد، منسق الوفد الطبي المصري، في بيان صدر الأحد قبل المغادرة إلى تركيا وحصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه "أن سفر الوفد جاء معبرًا عن التوافق بين سياسة الدولة في مصر والتوجه الشعبي لنصرة الشعب السوري".
وأوضح عبد الجواد أن الوفد سيستقبل المصابين والحالات الحرجة في المناطق الحدودية على الجانب التركي والتي تضم المستشفى الميداني حيث يتم علاج اللاجئين والمصابين في تخصصات الجراحة العامة، والمخ والأعصاب، والتخدير، والعناية المركزة، وجراحة القلب والصدر، والتمريض والأشعة، على حد قوله في البيان.