15 ديسمبر 2020•تحديث: 15 ديسمبر 2020
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أظهر استطلاع رأي نُشرت نتائجه، الثلاثاء، رفض أغلب الفلسطينيين، عودة العلاقات بين السلطة وإسرائيل.
وتشير نتائج الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (غير حكومي ـ مقره رام الله)، إلى أن أغلب المستطلعة آراؤهم يعتقدون بأن السعودية ستلحق بركب التطبيع مع إسرائيل قريبا.
كما أبدت الأغلبية عدم التفاؤل بنجاح المصالحة بين حركتي "فتح" التي تقود منظمة التحرير والسلطة، و"حماس" التي تدير قطاع غزة منذ عام 2007.
وأجرى المركز الاستطلاع في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 8 و11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وأظهرت النتائج أن 44 في المئة يؤيدون قرار السلطة العودة للتنسيق المدني والأمني مع إسرائيل، فيما يعارضه 53 بالمئة، والنسبة الباقية لم ترجح أيا من الكفتين.
وتوقع 61 بالمئة أن تؤدي عودة التنسيق إلى زيادة اتفاقات التطبيع، ورأى 68 بالمئة أنها ستؤدي للمزيد من التوسع الاستيطاني، فيما 54 بالمئة يرون فيها فرصة لقيام إسرائيل بضم الأغوار والمستوطنات.
وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت السلطة الفلسطينية عودة العلاقات الأمنية والمدنية مع إسرائيل كما كانت، بعد عدة شهور على قطعها.
وفي سياق متصل، طالب 66 بالمئة من المستطلعين، باستقالة الرئيس محمود عباس، مقابل 30 بالمئة فضلوا بقاءه.
وقال 50 بالمئة من المستطلعين إنهم سيصوتون لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في حال جرت انتخابات رئاسية جديدة اليوم، مقابل 43 بالمئة للرئيس عباس.
وأشار الاستطلاع إلى أن 69 بالمئة من الفلسطينيين سيشاركون في الانتخابات لو جرت بمشاركة كافة الفصائل، متوقعين أن تحصل "حماس" على 25 بالمئة من أصوات الناخبين، و"فتح" على 38 بالمئة، والبقية للآخرين.
وفي سياق متصل، يقول 81 بالمئة من المستطلعين، إنهم يتوقعون أن تلحق السعودية بركب التطبيع قريبا، فيما يرى 15 بالمئة أن ذلك لن يحدث.
يشار إلى أن هناك خيارا في كافة الأسئلة لا يرجح كفة على أخرى.