Nour Gelle Gedi
15 يناير 2016•تحديث: 15 يناير 2016
مقديشو/نور جيدي/الأناضول
أعلنت "حركة الشباب" الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف، اليوم الجمعة، مقرًا للقوات الكينية العاملة تحت مظلة القوات الأفريقية (أميصوم) في مدينة عيل عدي، بإقليم جدو، جنوب غربي الصومال.
وقال شيخ عبدالعزيز أبومصعب، المتحدث باسم الحركة "شنت كتيبة من مقاتلينا هجوما على أكبر معقل للقوات الكينية في مدينة عيل عدي، وبعد مواجهات عنيفة تمكن مقاتلونا من السيطرة عليه، وقتل نحو 60 عسكريا كينيًا".
وأشار "أبومصعب"، في تصريح لإذاعة "أندلس" المحسوب على الحركة، أن "عدد القتلى مرشح للارتفاع لشدة الهجوم وكثرة الجنود الكينيين المتمركزين في المعقل الذي يقع على بعد 550 كيلو مترا غربي العاصمة مقديشو".
وبين أن "العملية هي الأولى من نوعها تستهدف معقلا للقوات الكينية في الصومال، مشيرا أن عناصر الحركة "نفذوا عملية تفتش واسعة داخل المعقل وصادروا عتادا عسكريا ضخما".
ولم تعلق السلطات الصومالية أوالكينية بعد على الهجوم الذي استهدف أكبر قاعدة عسكرية للقوات الكينية في الصومال.
وتعد العملية الثالثة من نوعها التي تستهدف مقرا لقوات (أميصوم)، كان آخرها الهجوم على قاعدة عسكرية أفريقية في مدينة جنالي، بإقليم شبيلي السفلى (جنوب)، حيث قتل نحو 70 جنديا من القوات البوروندية العاملة تحت مظلة القوات الأفريقية.
وتعد العملية الثالثة من نوعها التي معقلا للقوات الافريقية أميصوم كان آخرها الهجوم على قاعدة عسكرية أفريقية في مدينة جنالي بإقليم شبيلي السفلى حيث قتل نحو 70 جنديا من القوات البروندية العاملة تحت مظلة القوات لافريقية أميصوم.