Leila Thabti
15 يوليو 2016•تحديث: 16 يوليو 2016
إسطنبول/ مراسلون/ الأناضول
أدان عدد من القادة والشخصيات السياسية ولاعبي كرة القدم الأفارقة، اليوم الجمعة، الإعتداء الإرهابي الذي استهدف، الليلة الماضية، مدينة نيس جنوبي فرنسا، وأسفر عن سقوط 84 قتيلا، بينهم ضحايا أجانب، وإصابة العشرات بجروح.
وفي بيان صدر اليوم عن الرئاسة الإيفوارية، تلقت الأناضول نسخة منه، أدان رئيس كوت ديفوار، الحسن واتارا، "الهجوم الوحشي الذي أودى بحياة العديد من الضحايا الأبرياء في نيس"، مقدّما تعازيه لعائلات الضحايا والشعب الفرنسي.
من جانبه، أعرب الرئيس السنغالي، ماكي سال، عن "بالغ حزنه" حيال "الهجمات غير المبرّرة التي تقتل بجبن الضحايا الأبرياء"، مدينا بـ"أشدّ العبارات" الاعتداء، في تغريدة له على حسابه عبر موقع "تويتر".
بدوره، عبّر رئيس مالي، إبراهيم بوبكر كيتا، عن "مشاعر الأسى والتعاطف والغضب"، في بيان صادر عن الرئاسة، أدان من خلاله "الهجوم الإرهابي الذي استهدف المدينة، وأودى بحياة العشرات من الأبرياء".
من جهته، كتب الرئيس البوركيني، روك مارك كابوري، في تغريدة على حسابه عبر موقع "تويتر"، "أدين هذا الهجوم الغادر الذي استهدف مدينة نيس، وأتقدّم بتعازيّ لعائلات الضحايا".
وفي السياق ذاته، أدان كلّ من المعارض الغابوني، وهو أيضا أحد مرشّحي الإنتخابات الرئاسية في البلاد (المقررة في أغسطس/ آب القادم)، جون بينغ، والمعارض الكونغولي، موسى كاتومبي، عبر "تويتر"، الإعتداء، مقدمين تعازيهما لعائلات الضحايا والشعب الفرنسي.
كما لاقى الإعتداء استنكارا من قبل لاعب نادي سان جيرمان، الإيفواري سيرج أورييه، والذي كتب في تدوينه له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل "تويتر" يقول "هذا كثير.. تعاطفي مع عائلات (الضحايا) ومع جميع الفرنسيين (..) اعتنوا بأنفسكم وبالمقرّبين منكم، حافظوا على لُحمتكم".
وفي السياق نفسه، أدان اللاعب الإيفواري لكرة القدم، كواسي جيرفينهو، على حسابه عبر "تويتر" أيضا، الإعتداء، بالقول "ذهني مرتبط مع عائلات الضحايا".
وفي وقت متأخر من مساء أمس الخميس، اقتحم سائق شاحنة ساحة الانجليز بمدينة نيس جنوبي فرنسا، بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي، وتسبب الاعتداء في مقتل 84 شخصا على الأقل وإصابة نحو 150 آخرين بجروح، بينهم 18 في حالة خطرة، بحسب أحدث حصيلة أعلنها وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف.
وحتى الساعة (15:00 ت.غ)، لم تتبن أي جهة الإعتداء.
وأعلنت فرنسا، اليوم الجمعة، على لسان رئيس وزرائها مانويل فالس، الحداد الرسمي في البلاد لمدة ثلاثة أيام، وذلك عقب اجتماع شارك فيه بقصر الإليزيه، وضم أعضاء مجلس الأمن والدفاع برئاسة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند.
وفجر اليوم، أعلن أولاند، عقب الاعتداء، مد حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر، واستدعاء قوات الاحتياط في الأجهزة الأمنية.