25 يوليو 2019•تحديث: 25 يوليو 2019
القاهرة/ الأناضول
أكدت إثيوبيا، الخميس، عزمها استئناف مسار مفاوضات ثلاثية تجمعها بكل من مصر والسودان، بشأن سد النهضة، والمتعثرة منذ أشهر.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير خارجية إثيوبيا جيدو اندارجاشيو، بمدينة الإسكندرية (شمال)، في إطار زيارة يجريها الأخير للبلاد.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن اندارجاشيو نقل للسيسي رسالة من رئيس وزراء بلاده (آبي أحمد)، تؤكد اهتمام أديس أبابا، وعزمها استئناف مسار المفاوضات الثلاثية بشأن السد.
وتأتي الرسالة، وفق البيان، لـ"تنفيذ ما تضمنه إعلان (اتفاق) المبادئ المبرم بين الدول الثلاث، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن قواعد ملئ السد وتشغيله، وعلى نحو يراعي بشكل متساو مصالح الدول الثلاث".
وشدد السيسي على "أهمية الإسراع بالتوصل إلى إجراءات عملية، لبلورة اتفاق بشأن السد في إطار إعلان المبادئ".
ويتضمن اتفاق المبادئ، الذي وقعه قادة الدول الثلاث، في مارس/ آذار 2015، عشرة مبادئ أساسية، أبرزها تحفظ في مجملها الحقوق والمصالح المائية، والتعاون على أساس التفاهم والمنفعة المشتركة، وعدم التسبب في ضرر لأي من الدول الثلاث.
ورغم تواصل اجتماعات مصر والسودان وإثيوبيا بشأن الدراسات الفنية لبناء سد النهضة بين وقت وآخر إلا أنه لم يتم الوصول إلى حل يرضي الدول الثلاث.
فيما أعلنت القاهرة، منتصف أبريل/ نيسان الماضي، تأجيل اجتماع حول سد النهضة جراء الأحداث في السودان.
ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة، ضمن أزمة الحكم منذ أن عزلت قيادة الجيش الرئيس عمر البشير من الرئاسة في 11 ابريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وتخشى القاهرة من احتمال أن يؤثر السد سلبا على تدفق حصتها السنوية من نهر النيل، مصدر مصر الرئيسي للمياه.
بينما تقول إثيوبيا إن السد سيحقق لها فوائد عديدة، لاسيما في إنتاج الطاقة الكهربائية، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان ومصر.