28 فبراير 2019•تحديث: 01 مارس 2019
أديس ابابا / إبراهيم صالح / الأناضول
اختتم مجلس وزراء خارجية الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا (إيغاد)، أعمال دورته العادية الـ46 بقرارات وتوجيهات حول الأمن والمصالح الاقتصادية للمنطقة.
واعتمد المجلس في ختام الدورة التي بدأها الأربعاء في جيبوتي، عددا من المقررات والتوجيهات أبرزها كيفية حماية الأمن والمصالح الاقتصادية للمنطقة (القرن الإفريقي) في البحر الأحمر وخليج عدن، حسب بيان للإيغاد، الخميس، حصلت الأناضول على نسخة منه.
وأضاف البيان أن المجلس وافق على تنسيق وتطوير موقف مشترك لحماية الأمن والمصالح الاقتصادية للمنطقة بما في ذلك الأمن البحري والهجرة ومكافحة الإرهاب ومنع الصيد غير القانوني وغير المنظم، والتلوث وإلقاء النفايات السامة في بعض أجزاء من مياه منطقة الإيغاد .
وأوضح أن المجلس اعتمد نهجاً جماعياً للتحديات في البحر الأحمر وخليج عدن من خلال تعزيز التعاون الإقليمي، وإنشاء منصة إقليمية للدول الأعضاء بهدف تعزيز الحوار مع أصحاب المصلحة بما في ذلك الاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين الآخرين.
واعترف المجلس في بيانه بالتهديدات والمخاطر والتحديات التي تواجه الديناميكيات الجيوسياسية في البحر الأحمر وخليج عدن على دول منطقة القرن الإفريقي.
ووجه المجلس أمانة الهيئة بتوسيع مسؤوليات المبعوث الخاص لإيغاد في الصومال لتشمل البحر الأحمر وخليج عدن، بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي حسبما يكون مناسباً.
والأربعاء انطلقت، أعمال الدورة العادية الـ46 لمجلس وزراء خارجية الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا في جيبوتي، بمشاركة عدد من وزراء خارجية الـ"إيغاد"، يتقدمهم وزير خارجية إثيوبيا رئيس المجلس ورقني جبيو.
و"إيغاد" هي منظمة شبه إقليمية تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم دول القرن الإفريقي (شرق)، وهي جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والصومال، والسودان، وجنوب السودان، وأوغندا، وإرتريا.