09 مارس 2021•تحديث: 10 مارس 2021
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أكدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنها "ستتحدث مع أطراف سد النهضة الإثيوبي (..) لتحريك الأمور في الاتجاه الصحيح".
جاء ذلك مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، تعليقا على إعلان إثيوبيا رفض وساطة رباعية لتحريك المفاوضات المتعثرة منذ أشهر.
والجمعة، أعلن أنطونيو غوتيريش، خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم والمشاركة في عملية تفاوضية تقودها رباعية دولية بشأن السد.
وقال دوجاريك: "مستمرون في دعم جهود الاتحاد الإفريقي ونعتقد أن جهود الوساطة (لم يحدد الرباعية أم الإفريقية) مهمة للغاية وينبغي أن تمضي قدما إلى الأمام".
وأضاف: "غوتيريش ذكر ذلك عندما تحدث هاتفيا مع وزير الخارجية المصري، ونحن سنتحدث مع الأطراف وسنسعى إلى تحريك الأمور في الاتجاه الصحيح".
ولم يقدم المتحدث الأممي موقفا صريحا من الرفض الإثيوبي، الذي لم تعلق عليه مصر والسودان حتى الآن.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال متحدث وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي، خلال إفادة صحفية، حملت تصعيدا في موقف بلاده، إن أديس أبابا "تتمسك بالمفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي فقط".
وقبل أسبوعين، أعلنت مصر تأييد مقترح السودان تشكيل وساطة رباعية دولية، تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بجانب الاتحاد الإفريقي. لحلحلة مفاوضات السد المتعثرة.
وسبق أن توسط كل من الولايات المتحدة والبنك الدولي، قبل أكثر من عام، في مفاوضات سد النهضة، غير أن وساطتهما لم تسفر عن نتائج.
وتصر إثيوبيا على بدء الملء الثاني لسد النهضة، في يوليو/ تموز المقبل، بينما تتمسك الخرطوم والقاهرة بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، حفاظا على حصتهما السنوية من مياه نهر النيل، وسط تعثر مفاوضات يقودها الاتحاد الإفريقي منذ أشهر.