13 نوفمبر 2020•تحديث: 13 نوفمبر 2020
أنقرة / الأناضول
قالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن المدنيين في موزمبيق يواجهون "وحشية شديدة" ويتحملون وطأة الانتهاكات الجماعية لحقوق الإنسان، وسط تدهور الوضع الأمني شمال شرقي البلاد.
وأفادت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، في بيان، أن "الآلاف فروا من منطقة مويدومبي التابعة لمقاطعة كابوا دلغادو، الأسبوع الماضي، بسبب الهجمات المتكررة على عدة قرى".
وأضاف البيان: "هناك تقارير مروعة عن هجمات وحشية شديدة شنتها جماعات مسلحة غير حكومية على المدنيين في منطقة مويدومبي".
وأكد أن "المدنيين، خاصة النساء والأطفال، واجهوا أعمال عنف متزايدة، بما في ذلك الهجمات الوحشية، وعمليات الخطف".
كما تم استهداف وتدمير المدارس والمراكز الصحية والمنازل الخاصة والبنى التحتية الحكومية، بحسب المصدر نفسه.
وأوضح البيان أنه "لا يزال يتعذر الوصول إلى العديد من المناطق لأنها محتلة من قبل الجماعات المسلحة، أو لا تزال معرضة بشدة للهجمات".
كما أعربت المنظمة الأممية عن "شعورها بالقلق إزاء محاصرة المدنيين، بمن فيهم المسنون وذوو الإعاقة، في تلك المناطق".
ومنذ 16 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فر أكثر من 14 ألفا و300 شخص بحرا ووصلوا إلى العاصمة الإقليمية بيمبا، بحسب البيان.
وحول معاناة السكان المحليين، أوضحت المفوضية أن "المئات يعيشون في المناطق الشاطئية ضمن ظروف محفوفة بالمخاطر، ويستخدمون مياه الشرب الملوثة، كما يواجهون نقصا في النظافة والصرف الصحي، فضلا عن الاكتظاظ".
ونزح ما لا يقل عن 355 ألف شخص من مقاطعة "كابوا دلغادو" بسبب العنف الذي تمارسه الجماعات المسلحة منذ عام 2017، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
ومنذ العام الماضي، شهدت موزمبيق كثيرا من الهجمات الإرهابية التي تستهدف المؤسسات العامة، وقوات الأمن.
وتحمل السلطات جماعة إرهابية تسمى "الشباب" مسؤولية هذه الهجمات، إلا أنها لم تتأكد بعد ما إذا كانت لها صلة بمنظمة أخرى تحمل الاسم نفسه بالصومال أم لا.
ومقاطعة كابو دلغادو التي يشكل المسلمون أغلب سكانها، لديها في الوقت ذاته موارد غنية بالغاز الطبيعي.