09 نوفمبر 2021•تحديث: 09 نوفمبر 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء، أنه تم احتجاز ما لا يقل عن 9 من موظفيها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مطالبة السلطات بضرورة الإفراج الفوري عنهم.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام "فرحان حق" إنه تم إرسال رسالة شفهية إلى وزارة الخارجية الإثيوبية للمطالبة بالإفراج الفوري عنهم.
وأوضح المسؤول الأممي في تصريحات صحفية، أن موظفين تابعين للمنظمة الدولية في أديس أبابا التقوا "الموظفين المحتجزين".
وفي السياق، قالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة لمراسل الأناضول، مفضلة عدم نشر اسمها، إن بعضا من الموظفين المحتجزين "تم اقتيادهم من بيوتهم في أديس أبابا".
والإثنين، قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك للصحفيين، إن الأمم المتحدة لديها حاليا 2398 موظفا محليا و1077 موظفا دوليا في إثيوبيا.
وفي اليوم ذاته، حذرت الأمم المتحدة، من أن "النزاع في إثيوبيا بلغ مرحلة كارثية مما يعرض البلاد إلى الانزلاق لحرب أهلية"، وذلك إثر تصاعد الصراع بين جبهة تحرير تيغراي والحكومة الإثيوبية.
وتأتي التطورات في "تيغراي" بعد نحو عام من اندلاع اشتباكات في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية"، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.
وتسبب الصراع بتشريد مئات الآلاف، وفرار أكثر من 60 ألفا إلى السودان، وفق مراقبين، فيما تقول الخرطوم إن عددهم وصل إلى 71 ألفا و488 شخصا.