Ahmed Mohammed Abdalla
17 أكتوبر 2015•تحديث: 17 أكتوبر 2015
أديس ابابا/ أحمد عبد الله/ الأناضول
رحّب "بيير بويويا"، الممثل الأعلى ورئيس بعثة الاتحاد الأفريقي في مالي ومنطقة الساحل، اليوم السبت، بتوقيع الحركات المتنازعة في شمالي مالي، على "ميثاق شرف"، لوقف الحرب وإنهاء الأعمال العدائية بين الجانبين.
وأشاد بويويا، في بيان أصدره الاتحاد الأفريقي، اليوم السبت، بنتائج الحوار الذي استمر لأكثر من أسبوعين تقريبًا، بين حركات أزواد (التمرد السابق الذي يهيمن عليه الطوارق) وتحالف المجموعات الموالية للحكومة (بلاتفورم) السابقة في شمالي مالي، في الفترة ما بين 4 إلى 14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وأعرب بويويا (رئيس بوروندي ما بين 1996 - 2003) في البيان، عن ارتياحه لتأكيد هذه المجموعات على الالتزام بما تم التوصل إليه لوقف الأعمال العدائية، والإفراج عن السجناء وحرية تنقل الأشخاص والبضائع بمالي.
وشدد بويويا على ضرورة قيام جميع الجهات المعنية بتنفيذ التزاماتهم، من خلال العمل في الإطار المنصوص عليه بموجب اتفاق السلام والمصالحة في مالي.
وحث الممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي في مالي ومنطقة الساحل؛ جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها ودعم وتعزيز نتائج الحوار لتسريع استعادة السلام والأمن المستدام في مالي، من خلال إعادة بسط سلطة الدولة في جميع أنحاء تراب مالي.
وأكد بويويا على التزام الاتحاد الافريقي بمواصلة دعم عملية تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة في مالي، من خلال مواصلة جهوده في إطار لجنة المتابعة المنبثقة عن الاتفاق والوساطة الدولية بقيادة الجزائر.
وكانت حركات أزواد (التمرد السابق الذي يهيمن عليه الطوارق) وتحالف المجموعات الموالية للحكومة (بلاتفورم)، التي خاضت مواجهات مسلحة ما بين أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول الماضيين، أعلنتا أمس الأول (الخميس)، عن إبرام اتفاقية للسلام بينهما، بعد محادثات استمرت في الفترة ما بين 4 - 14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في مدينة "أنيفيس" شمال شرقي مالي.