08 ديسمبر 2019•تحديث: 08 ديسمبر 2019
الدوحة/ أحمد يوسف/ الأناضول
تنطلق في العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، أعمال المؤتمر الدولي السابع لبرلمانيين ضد الفساد، على مدى يومين.
وتأتي الاستضافة بالتزامن مع الإعلان عن الفائزين بجائزة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد، والتي سيعلن عنها في العاصمة الرواندية كيغالي.
ويعقد المؤتمر بمبادرة مشتركة بين مجلس الشورى في قطر والمنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد.
ويناقش المؤتمر سبل مكافحة الفساد، دراسة إنشاء منصات مشتركة لتبادل التجارب، إضافة إلى بحث جهود تعزيز الشفافية، وتطوير التشريعات وآليات إنفاذ القانون، وتوثيق العلاقة بين الجهود المحلية والدولية للبرلمانيين.
ويعرض خلال أعمال المؤتمر تقريرًا حول أنشطة المنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد "غوباك"، والتي ستعقد أيضا مؤتمرها العام.
كما يبحث تعزيز الحكم الرشيد، والنهوض بأهداف التنمية، وتعزيز الملكية بالنزاهة.
وتأسست "غوباك"، في أكتوبر/تشرين الأول 2002، عقب انعقاد مؤتمر عالمي في مدينة أوتاوا الكندية جمع أكثر من 170 نائبا من أنحاء العالم، لدراسة محاربة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد.
وأصبحت في خريف 2003 كيانا قانونيا باعتبارها منظمة غير ربحية بموجب القانون الكندي.
وتتميز المنظمة بأنها الشبكة الدولية الوحيدة للبرلمانيين التي تركز جهودها على مكافحة الفساد، وأعضاؤها إما مشرعين حاليين أو سابقين، أو ممن حُرموا حقهم في تولي مناصب رسمية، ويمنع أن تتسم مشاركاتهم بأي طابع حزبي.
ووفق تقارير منظمات دولية، فإن الفساد ظاهرة دولية عابرة للحدود، ويعاني ثلثا دول العالم من استشراء الفساد بنسب متباينة وأشكال مختلفة، إلا أن دولا عربية تحتل موقعا بارزا في خريطة الفساد في العالم، حسب مؤشر الشفافية العالمية لعام 2018.
ودخلت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد حيّز التنفيذ في ديسمبر/ كانون الأول 2005.
وتُعد الاتفاقية الأكثر شمولا، وحتى يناير/ كانون الثاني 2013 صدّقت عليها 165 دولة، وتلزم الاتفاقية الدول الموقعة بتنفيذ مجموعة واسعة من تدابير مكافحة الفساد التي تؤثر بالقوانين والمؤسسات والممارسات، فضلا عن التعاون الدولي.