22 نوفمبر 2021•تحديث: 22 نوفمبر 2021
رواندا / الأناضول
أعلنت منظمة معنية بمراقبة أحداث العنف شرقي الكونغو الديمقراطية، الإثنين، أنه تم العثور على 107 جثث على الأقل في قريتين شرقي البلاد إثر هجمات شنتها حركة تعرف باسم "تعاونية تنمية الكونغو" (كوديكو).
وقالت منظمة Kivu Security Tracker، المحلية المعنية بمراقبة أحداث العنف في الجزء الشرقي من البلاد، على تويتر، إنه تم العثور على الجثث في قريتي درودرو ولارجو والمناطق المحيطة بها في إقليم دجوغو وإقليم إيتوري في أعقاب هجمات "كوديكو" يومي الأحد والإثنين.
وأوضحت المنظمة أن "الغالبية العظمى من القتلى من المدنيين".
ووفقًا لمسؤولين محليين، فقد استهدفت ميليشيا "كوديكو" موقعًا يستضيف نازحين في درودرو وأطرافا أخرى في القرية، وأضرمت النيران في العديد من الملاجئ، لافتين أن الفرق العسكرية كانت بطيئة في الاستجابة للهجمات.
وصرح المتحدث باسم قوات جمهورية الكونغو الديمقراطية في إيتوري، الملازم أول جول نغونغو، للصحفيين بأن "الجيش تمكن من حماية منشآت درودرو رغم عدة محاولات لتدميرها".
وفي الأسبوع الماضي، قالت منظمة Kivu Security Tracker إن ما لا يقل عن 1137 مدنيا قتلوا في شمال كيفو وإيتوري منذ أن أعلن الرئيس فيليكس تشيسكيدي "حالة الحصار" في المقاطعتين المضطربتين في مايو / أيار الماضي.
ومنذ نحو 20 عاماً، تشهد المناطق الشرقية من الكونغو الديمقراطية قرب الحدود مع رواندا وأوغندا وبروندي، هجمات ونزاعات من قِبل الجماعات المسلحة المتمردة.
وتسعى الجماعات المتمردة لبسط سيطرتها على المنطقة الغنية بالثروات الباطنية، مثل الذهب والكوبالت، والاستيلاء على ثرواتها.