İman Sehli
11 مايو 2016•تحديث: 11 مايو 2016
موروني/أحمد مدني/الأناضول
انطلقت اليوم الأربعاء، الانتخابات الرئاسية الجزئية في جزر القمر، وتحديدًا في مكاتب الاقتراع الـ 13 التي شهدت عمليات التصويت فيها خلال الدور الثاني للاقتراع (جرى في 10 أبريل/ نيسان الماضي)، "مخالفات"، وفق مراسل الأناضول.
ووسط أجواء أمنية مشددة، اصطف مئات الناخبين أمام مكاتب الاقتراع الـ 13، في جزيرة أنجوان (إحدى الجزر الثلاثة المكونة للاتحاد القمري الواقع في المحيط الهندي إلى جانب مواني، والقمر الكبرى)، منذ السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي (04.00 تغ).
واحتشد المئات من قوات الجيش والشرطة لتأمين هذه المكاتب التي من المنتظر أن تغلق أبوابها في 18.00 بالتوقيت المحلي (15.00 تغ)، بحسب مصادر أمنية وعدد من مراقبي الانتخابات للأناضول.
ودعي 6 آلاف و305 ناخبين فقط من إجمالي عدد السكان الذي يقدّر بنحو 300 ألف نسمة، اليوم الأربعاء، للإدلاء بأصواتهم في 13 مكتب للاقتراع، وفق الهيئة المستقلة للانتخابات.
وشهدت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في جزر القمر، في 10 أبريل/نيسان الماضي مخالفات تنظيمية وأمنية في العديد من مكاتب الاقتراع في جزيرة أنجوان، في حين دارت العملية الانتخابية في جزيرتي القمر الكبرى وموالي في هدوء، وفق مراسل الأناضول.
وبحسب الهيئة المستقلة للانتخابات، أعاقت "المخالفات" التي تم تسجيلها نحو 6 آلاف ناخب من الإدلاء بأصواتهم في جزيرة أنجوان.
وفور إعلان الهيئة الانتخابية على النتائج الأولية للسباق الرئاسي، طالب المرشح محمد علي صواليحي المحكمة الدستورية بإعادة تنظيم انتخابات جزئية في جزيرة انجوان لـ "عدم تمكن 10% من السكان من التصويت في 10 أبريل/نيسان" الماضي.
ويرى عدد من المراقبين أن اعادة الانتخابات الرئاسية بشكل جزئي، يمكن أن يؤثر على نتائج الانتخابات، نظرا للفارق "الضئيل" بين غزالي عثماني، الفائز بالسباق الرئاسي بنسبة 40.98% من أصوات الناخبين ومنافسه الرئيسي، محمد علي صواليحي الذي حل ثانيا بـ 39.87%، وفق النتائج الأولية التي أعلنت عنها اللجنة المستقلة للانتخابات في 17 أبريل/ نيسان الماضي.
وبحسب الهيئة الانتخابية، فإنّ ما يفصل بين عثماني وصواليحي لا يتجاوز 2000 صوت.
وحصل محمد علي صواليحي على الدعم الرسمي للمرشح مويني بركة، الذي حل ثالثًا في الدور الثاني بنسبة 19.15%من أصوات الناخبين.
ولا يستطيع بركة الانسحاب من الانتخابات الجزئية، رغم عدم امتلاكه حظوظًا في قلب الموازين، حسابيًا، وفق الهيئة الانتخابية.
وينحدر المتأهلون الثلاثة من جزيرة القمر الكبرى (أكبر جزر القمر)، وفق دستور البلاد الذي ينص على تداول منصب الرئاسة بين الجزر المكونة للبلاد (القمر الكبرى وأنجوان وموالي)، ما يفرض عدم مشاركة الرئيس المنتهية ولايته إيكيليلو دوانين، المنحدر من جزيرة موالي، في السباق الرئاسي.