31 أكتوبر 2018•تحديث: 01 نوفمبر 2018
جوبا، أديس أبابا / أتيم سايمون، إبراهيم صالح / الأناضول
وصل مطار جوبا الدولي، صباح الأربعاء، زعيم المعارضة المسلحة ريك مشار، للمشاركة في احتفالات تقيمها دولة جنوب السودان، بمناسبة توقيع اتفاق السلام بين أطراف الصراع الشهر الماضي.
وتأتي عودة زعيم المعارضة المسلحة، بعد مرور عامين قضاهما في المنفى، منذ فراره من جوبا في يوليو/تموز 2016، إثر اشتباكات مسلحة بين قواته والقوات الحكومية.
ووصل مشار العاصمة جوبا، على رأس وفد رفيع يضم قيادات من المعارضة المسلحة، إلى جانب قيادات سياسية تابعة لتحالف أحزاب المعارضة الموقع على اتفاقية السلام، وبينهم لام اكول رئيس "الحركة الديمقراطية الوطنية".
وكان في استقبال مشار، رئيس البلاد سلفاكير ميارديت، وعدد من قيادات الحكومة.
وللمشاركة في الاحتفالات ذاتها، وصل عدد من الزعماء الأفارقة العاصمة جوبا اليوم، وكان على رأسهم الرئيس السوداني عمر البشير، باعتباره الراعي الرسمي لاتفاق السلام الذي تفاوضت عليه الأطراف المتحاربة في الخرطوم.
كما وصل جوبا للغرض ذاته الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد، ورئيسة إثيوبيا، سهلي ورق زودي، في أول زيارة خارجية لها منذ توليها منصبها الأسبوع الماضي.
فيما حطّ بمطار جوبا الرئيس اليوغندي يوري موسفيني، للمشاركة في الاحتفالات التي تفيمها حكومة جنوب السودان على شرف توقيع اتفاق السلام في سبتمبر/أيلول المنصرم.
وتشهد جوبا، اليوم، احتفالا رسميا وشعبيا بمناسبة التوقيع على اتفاق السلام بين الحكومة والمعارضة المسلحة؛ حيث قامت بدعوة عدد من رؤساء دول الإقليم، وبقية الأطراف الموقعة على اتفاق السلام من المعارضة.
وفي 5 سبتمبر الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاق نهائي للسلام، بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومة للتنمية بشرق إفريقيا "إيغاد".
وانفصلت جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهدت منذ 2013 حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بُعدًا قبليا.