???? ??????
06 نوفمبر 2015•تحديث: 06 نوفمبر 2015
جوبا/ أتيم سايمون/ الأناضول
طالبت حكومة جنوب السودان جميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة بوقف الحرب الإعلامية والخطابات التي تدعوا للكراهية وتقوم على الدعاية ضد أي طرف من أطراف النزاع في البلاد.
وقال "مايكل مكوي لويث" وزير الإعلام والبث بجنوب السودان في مؤتمر صحفي عقده بمكتبه اليوم الجمعة، إن الفترة الحالية، استشراف لمرحلة التنفيذ الفعلي لاتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمتمردين الذين يقودهم نائب الرئيس السابق ريك مشار، وهي مرحلة انتقالية هامة للبلاد.
وأكد لويث أن "على جميع الإذاعات ومحطات التلفزة التابعة للدولة بجانب وسائل الإعلام المستقلة الأخري البدء في عملية التبشير بالسلام الحقيقي والمصالحة، مشيرًا "نريد لغة جديدة في هذه المرحلة لأن كل ما يحدث في هذا الكون يتأثر بالإعلام، الحكومة تسعى حاليا نحو السلام وتنفيذ الاتفاق الأخير مع المعارضة.
وطلب الوزير من جميع الإذاعات المستقلة العاملة في جنوب السودان للتدقيق في برامجها وعدم فتح المجال أمام الضيوف والمشاركين لبث أي خطابات تحريضية مع التأكد من اسم الشخص المتصل بالبرنامج، (في إشارة إلى الذين يستخدمون أسماءً وهمية للمشاركة في برامج والقيام بتحريض).
وأشار وزير الإعلام والبث بجنوب السودان، قائلًا "دعونا نكون واضحين لقد قبلنا السلام لا نريد أي خطاب معادي في الإعلام.
وتوجد في جنوب السودان أكثر من 30 محطة إذاعية أف أم مستقلة وعدد كبير من الصحف جزء منها يتبع لمسئولين حكوميين، ولا توجد وسائل إعلام تتبع للمتمردين في جنوب السودان.
وتعد المرحلة الانتقالية نتاج اتفاقية تسوية لأزمة جنوب السودان، وقعت في 17 آب/أغسطس الماضي ودخلت حيز التنفيذ في الـ 26 منه، وجرى التوصل إليها بوساطة (إيغاد) بين رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة رياك مشار لإنهاء الحرب التي اندلعت منتصف ديسمبر/كانون الأول 2013 بعد اتهام "سلفا كير" لنائبه "مشار"، بالتخطيط لانقلاب ضده، ما دفع البلاد نحو سلسلة من أعمال عنف وانقسام عرقي.