02 أكتوبر 2019•تحديث: 02 أكتوبر 2019
الخرطوم / الأناضول
أعلن عضو المجلس السيادي السوداني، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، خلو السجون السودانية من أي معتقل سياسي.
جاء ذلك حسبما نقلت عنه وكالة أنباء السودان الرسمية، خلال لقاء جماهيري بمحلية مرشنج في ولاية جنوب دارفور، غربي السودان.
وجدد حميدتي الدعوة لحملة السلاح إلى "الجنوح للسلم". موضحا أن الدولة "اتخذت خطوة الإفراج عن الأسرى والمعتقلين، لتهيئة المناخ لإحلال السلام الشامل في السودان".
وفي خطابه، وجه حميدتي بالقبض على الجناة في أحداث مرشنج وقريضة وكدنير بولاية جنوب دارفور، وتقديمهم للعدالة "فورا".
وأعرب عضو المجلس السيادي عن أسفه لـ "أعمال التخريب التى طالت المؤسسات التي تقدم الخدمة للمواطنين"، مطالبا أهالي المحلية بـ "تناسي مرارات الماضي من أجل حياة آمنة مستقرة وكريمة".
وفي 15 سبتمبر/ أيلول، قتل 3 سودانيين وأُصيب 5 آخرين في حادثتين بمحلية مرشنج بولاية جنوب دارفور، على خلفية حوادث نهب واعتداء أدت إلى تصاعد الاحتجاجات في نيالا والخرطوم للمطالبة بمعاقبة المتورطين.
وفي الثلاثين من سبتمبر/أيلول الماضي، أطلقت السلطات السودانية سراح قائد أركان القوات المسلحة الأسبق، الفريق أول عماد عدوي، والفريق أمن محمد مختار، والقيادي بالمؤتمر الوطني أسامة عبد الله، كما أفرجت عن القيادي بحركة "الإصلاح الآن" أسامة توفيق.
وفي 24 سبتمبر الماضي، أعلنت أسر موقوفين بالسودان، رفع دعوى قانونية أمام المحكمة الدستورية ووزارة العدل، للإفراج عن ذويهم المحتجزين منذ يوليو/ تموز الماضي، دون تقديمهم إلى محاكمة.
وأوقفت السلطات السودانية 23 من رموز النظام السابق، بخلاف 32 آخرين من الضباط الموقوفين بتهمة الانقلاب على المجلس العسكري قبل حله، بينهم 4 مدنيين، وقامت بالإفراج عن عدد منهم في وقت لاحق.