22 فبراير 2022•تحديث: 22 فبراير 2022
الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول
قال رئيس برلمان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) محمد تونيس إن "انضمام المغرب إلى هذا التجمع الإقليمي سيعود بالفائدة على الجميع".
جاء ذلك في تصريح صحفي عقب مباحثات بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ومحمد تونيس، الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد برلماني، غير محددة المدة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المغربية.
وقال تونيس: "سننظر بشكل عام في كيفية العمل من أجل الانضمام الكامل للمغرب في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، لأننا نعتقد بكل تأكيد أن هذا هو أفضل شيء لنا جميعا".
وأضاف: "نتدارس الاستراتيجيات والإمكانيات وربما الإكراهات، لكنني أنا وزملائي متفائلون في الوقت الحالي للغاية بشأن هذا الموضوع".
ولفت إلى أن "برلمانيي غرب إفريقيا حريصون على تحقيق نتائج مثمرة لضمان حصول المغرب على العضوية الكاملة.
ويقوم تونيس بزيارة للمغرب للمشاركة في الدورة السادسة للمنتدى البرلماني حول العدالة الاجتماعية الذي ينظم بالرباط تحت شعار "الحوار الاجتماعي وتحديات الدولة الاجتماعية"، بمبادرة من مجلس المستشارين بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، واحدة من الأسواق الرئيسة في القارة التي تضم أكثر من 320 مليون نسمة.
كانت قمة قادة دول "سيدياو" أعلنت في 4 يونيو/ حزيران 2017 موافقتها في مونروفيا (عاصمة ليبيريا)، موافقتها المبدئية على طلب المغرب للانضمام للتكتل، لكنها قررت في 16 ديسمبر/ كانون أول من العام نفسه، تأجيل البت في الانضمام النهائي خلال 2018، إلى أنها ظلت مؤجلة لحدود اليوم.
والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، التي تأسست في 25 مايو/ أيار 1975، هي منظمة اقتصادية دولية تهتم بتطوير الاقتصاد في منطقة الغرب الإفريقي ويقع مقرها في العاصمة النيجيرية "أبوجا".
وتضم المجموعة في عضويتها 15 من دول غرب إفريقيا، وهي: بنين، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، ساحل العاج، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا بيساو، ليبيريا، مالي، النيجر، نيجيريا، السنغال، سيراليون، توغو.