رواندا.. "الجبهة الوطنية" الحاكم يحصد أغلب مقاعد البرلمان
فيما تمكن حزب معارض لأول مرة من دخول البرلمان عقب التطهير العرقي عام 1994، بحسب نتائج رسمية غير نهائية.
06 سبتمبر 2018•تحديث: 06 سبتمبر 2018
Dakar
داكار/ علاء الدين دوغرو/ الأناضول
حصل حزب الجبهة الوطنية الرواندية على غالبية الأصوات بالانتخابات العامة، التي جرت قبل أيام، وفق نتائج غير نهائية أعلنتها لجنة الانتخابات.
يأتي ذلك فيما تمكن حزب معارض لأول مرة من دخول البرلمان عقب التطهير العرقي عام 1994.
وبحسب نتائج الانتخابات، التي جرت بين 2 و4 سبتمبر/ أيلول الحالي، فاز حزب الجبهة الوطنية الرواندية بـ 40 مقعدًا في البرلمان، فيما تقاسمت 3 أحزاب موالية للحكومة 11 مقعدًا، وحصد حزب الخضر الديمقراطي المعارض على مقعدين.
ومن المنتظر أن تعلن اللجنة عن النتائج النهائية للانتخابات في 16 سبتمبر/ أيلول الجاري.
ويتكون البرلمان الرواندي من 80 مقعدًا 53 منها يحدد عبر الانتخابات العامة، فيما يتم اختيار النواب الـ 27 الباقيين من النساء والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة ويحددون من قبل لجان وهيئات لهذا الغرض.
وأجرت رواندا 4 انتخابات عامة منذ التطهير العرقي في البلاد عام 1994.
وتأسس حزب الخضر الديمقراطي عن طريق السياسي الرواندي "فرانك هابينزا" عام 2009، الذي رشح نفسه للانتخابات الرئاسية العام الماضي منافسًا للرئيس الحالي "باول كاغامي"، ولم يحصل سوى على 0.47 بالمئة من الأصوات.
وفي 1994، شهدت رواندا أعمال عنف واسعة النطاق، بدأت في 6 أبريل/ نيسان واستمرت حتى منتصف يوليو/ تموز من العام ذاته؛ حيث شن قادة متطرفون في قبيلة "الهوتو" التي تمثل الأغلبية في رواندا، حملة إبادة ضد أقلية "التوتسي".
وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل ما يربو على مليون شخص، وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب، وكانت غالبية الضحايا من "التوتسي".
وانتهت أعمال العنف عندما نجحت "الجبهة الوطنية الرواندية"، وهي قوة ذات قيادة توتسية، من طرد المتطرفين وحكومتهم المؤقتة المؤيدة للإبادة، إلى خارج البلاد.
رواندا.. "الجبهة الوطنية" الحاكم يحصد أغلب مقاعد البرلمان