09 يوليو 2021•تحديث: 09 يوليو 2021
جوهانسبرغ / سهام الخولي / الأناضول
أعلنت رواندا، الجمعة، أنها ستنشر فورا نحو ألف جندي وشرطي شمالي موزمبيق، للمساعدة في محاربة تمرد الجماعات المتطرفة، الذي تسبب في فرار أكثر من 700 ألف من السكان.
وقالت حكومة رواندا، في بيان، إن قواتها "ستدعم الجهود المبذولة لاستعادة سلطة دولة موزمبيق، من خلال القيام بعمليات قتالية وأمنية"، بحسب وكالة "أسوشيتيد برس".
وستنتشر القوات الرواندية، إلى جانب قوات من الدول الـ16 الأعضاء في منظمة "مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية (SADC)" ابتداء من 15 يوليو/ تموز الجاري، وفق رسالة أرسلها السكرتير التنفيذي للمجموعة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة.
وجاء في الرسالة أن مهمة قوات المجموعة، لم يتم تحديد قوامها، ستستمر 3 أشهر ويمكن تمديدها، بحسب المصدر ذاته.
وكانت الهيئة الإقليمية للمنظمة، قد أقرت في يونيو/ حزيران الماضي، ميزانية قدرها 12 مليون دولار، لنشر بعثة القوة الاحتياطية في موزمبيق.
ويأتي التدخل الرواندي والإقليمي في موزمبيق، مع تصاعد هجمات المتمردين في مقاطعة كابو ديلجادو الشمالية، حيث يستهدفون القرى والجزر، فيما قاموا بقطع رؤوس بعض السكان المحليين.
ونقلت "أسوشيتيد برس" عن شهود عيان، قولهم إن المتمردين "نهبوا القرى، وحذروا سكانها من البقاء فيها أو مواجهة مصيرهم".
وتسبب العنف شمالي موزمبيق في مقتل أكثر من 2000 شخص، فيما حذر برنامج الغذاء العالمي من أزمة جوع متنامية، حيث يحتاج قرابة مليون شخص إلى مساعدات غذائية.
وبدأ التمرد شمالي موزمبيق، في مقاطعة كابو ديلجادو، عام 2017، وانتشر بسرعة خلال العام الماضي.
ومنذ أغسطس/ آب 2020، تكررت هجمات المتطرفون على المركز الاستراتيجي لمنطقة شمال موزمبيق وهي مدينة بالما الساحلية؛ ما أجبر شركة الطاقة الفرنسية توتال، على تعليق مشروع الغاز الطبيعي المسال في المنطقة، والذي تبلغ تكلفته 20 مليار دولار.