Ghanem Hasan
23 يونيو 2016•تحديث: 24 يونيو 2016
قونية/محمد علي/الأناضول
تقدم جمعية "ريدا للتعليم ومساعدة المحتاجين الدولية" التركية، وجبات إفطار يومية، لـ 17 ألف و500 شخص، من لاجئي مخيم "داداب" بكينيا.
ومنذ 4 سنوات تقوم الجمعية بأنشطة مساعدات في "داداب" ، وكثفت الجمعية من مساعداتها خلال شهر رمضان بسبب الصعوبات التي تواجه اللاجئين.
وأشار تامر قلاندار، رئيس مجلس إدارة الجمعية، في حديثه للأناضول، إلى مواصلتهم أنشطة المساعدات التي باشروها في 2012، في 6 مناطق داخل المخيم، موضحا أن الجمعية تقدم وجبات إفطار لـ 17 ألف و500 لاجئ يوميا، فضلا عن عزمها على توزيع ملابس العيد لـ 500 طفل يتيم فيه.
ولفت قلاندار، أن شروط المعيشة في المخيم، تفاقمت عقب قرار الحكومة الكينية بإغلاقه (في مايو/أيار الماضي)، قائلا "قلصت الحكومة الكينية المساعدات عن المخيم في البداية، ومن ثم قطعتها عنه تماما، حيث جرى قطع المياه عن مناطق عدة فيه من قبل الدولة".
وأضاف "اللاجئون الصوماليون المسلمون القاطنون في المخيم أمام خيارين إما مغادرته، أو الموت. ويصوم اللاجئين تحت ظروف صعبة، ويعانون من الجوع، لذلك نسعى لزيادة مساعداتنا للمخيم خلال رمضان".
ولفت قلاندار، أن المنظمات التبشيرية تقوم بأنشطة مكثفة في المخيم، مضيفا "فتحت الأمم المتحدة المئات من المدارس في المخيم، وجرى تسليمها لاحقا للمنظمات التبشيرية المسيحية والكنائس. ويتلقى 3 آلاف و500 لاجئ التعليم في 8 مدارس أقامتها جمعيتنا في المخيم".
ويقع مخيم "داداب"، وهو أكبر مخيم لاجئين فى العالم، شمال شرقي كينيا، على بعد حوالى 100 كم من بلدة "جاريسا" الحدودية مع الصومال، حيث قتل بالبلدة 147 شخصًا عندما هاجم أعضاء من حركة الشباب المسلحة جامعة "موي" في 2 أبريل/ نيسان العام الجاري.
وكشفت السلطات الكينية، في أيار/ مايو الماضي، جدولًا زمنيًّا وميزانيةً قُدرت بنحو عشرة ملايين دولار، لإغلاق المخيم الذي يأوي ما يزيد عن 350 ألف لاجئ غالبيتهم من الصوماليين بدعوى "تحول المخيم إلى نقطة انطلاق لجماعات مسلحة شنّت هجمات عدة داخل الأراضي الكينية في الأشهر الأخيرة".
واحتجّ الصّومال على قرار إغلاق كينيا المعسكر، وقالت وزارة شؤون خارجيتها في بيان حصل الأناضول نسخة منه إن "المعسكر يأوي مئات الآلاف من الصوماليين وإن اتخاذ مثل هذه الخطوة سيؤدي إلى تفاقم خطر التشدّد في المنطقة".