28 ديسمبر 2019•تحديث: 28 ديسمبر 2019
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
قال عمدة مقديشو، عمر محمود فليش، إن التفجير الانتحاري الذي وقع وسط العاصمة الصومالية صباح السبت، تسبب بـ"خسائر بشرية كبيرة"، وإن بين القتلى طلاب جامعيين.
وأضاف "فليش" في مؤتمر صحفي له من موقع التفجير، أن سيارة كانت تقل عددا من طلاب "جامعة بنادر"، دمرت بشكل كامل ما أدى إلى مقتل جميع من كان داخلها.
وذكر عمدة مقديشو، أن حصيلة القتلى لم تتضح بعد، لكنه أكد أن عدد المصابين جراء التفجير وصل 90 شخصًا، بينهم طلاب.
ارتفعت حصيلة قتلى تفجير مركز الجمارك، وسط العاصمة الصومالية مقديشو، صباح السبت، إلى 22، بحسب مصدر أمني.
وأفاد مصدر أمني للأناضول، أن حصيلة القتلى بلغت 22 شخصا وإصابة 30 آخرين جراء السيارة المفخخة التي انفجرت عند تقاطع "إكس كنترول" الذي كان مكتظا بالسيارات العامة.
وأضاف المصدر، أن التفجير ألحق أضرارا جسيمة بمحيط الموقع الذي تعرض للتفجير حيث دمر محالا تجارية وأجزاء من محطة وقود كانت قرب الموقع.
وبحسب مصدر طبي فإن سيارات الإسعاف تمكنت من نقل نحو 40 مصابا إلى مستشفيات العاصمة.
وأضاف المصدر أن حافلة كانت تقل عددا من الطلاب صادفت المرور لحظة التفجير، ما أدى إلى مقتل 7 طلاب وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
من جهته قال جمال أحمد، أحد شهود العيان للأناضول، إن التفجير سمع دويه في بعض أحياء العاصمة، وشوهد في موقع التفجير أشلاء الضحايا، بينما تواصل سيارات الاسعاف نقل المصابين إلى مستشفيات العاصمة.
وتزامن التفجير في وقت يشهد هذا الشارع الذي يربط العاصمة بإقليم شبيلى السفلى أعمال بناء حيث يفتح الشارع فترات متقطعة بسبب ذلك.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف المركز الجمركي، إلا أن اصابع الاتهام تشير إلى حركة "الشباب" التي غالبا ما تتبنى مثل هذه التفجيرات.