01 فبراير 2019•تحديث: 01 فبراير 2019
إسطنبول/ صفا موتلو/ الأناضول
قال منسق "برنامج قراءات إفريقية"، أوموت تشاغري صاري، إنهم يرغبون في توفير معلومات تساهم في دعم السياسة التركية تجاه القارة الإفريقية، والتي تحمل شعار "حلول إفريقية لمشاكل إفريقيا".
و"قراءات إفريقية" هو برنامج معني بالندوات والقراءة، ويهدف إلى تنشئة موارد بشرية مؤهلة في إطار "مشروع مرحبًا إفريقيا" الذي يجري تنظيمه تحت رعاية "المبادرات الإفريقية-التركية".
وأشار صاري، في بيان، إلى أن المشروع ينطلق اعتبارًا من شباط/ فبراير الجاري، ويشمل قراءة مؤلفات رئيسية تتعلق بإفريقيا وتنظيم ندوات يشارك فيها خبراء أفارقة.
وبيّن أن المشاركين الناجحين في البرنامج سيتمكنون من إجراء جولات في البلدان الإفريقية ضمن "مشروع مرحبًا إفريقيا" الذي هو عبارة عن دراسة ميدانية.
وأوضح أن تركيا أعلنت عام 2005 "عام إفريقيا"، وأنه مع نشر "وثيقة استراتيجية إفريقيا" عام 2010، بدأت مرحلة تهدف إلى تعزيز أواصر الصداقة بين تركيا والدول الإفريقية.
وأشاد صاري بالتطور السريع في العلاقات بين الدول الإفريقية وتركيا على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدبلوماسية.
وتابع: "ليس هناك موارد بشرية كافية لتنفيذ هذه الرؤية، لذلك نريد إثراء عملنا الميداني الذي يجري بمشاركة فريق كبير من خلال برنامج قراءات إفريقية".
وأكّد أنهم يرغبون أيضًا في إجراء فعاليات تضمن لمكتسبات التعاون بين تركيا والدول الإفريقية أن تكون متوازنة وفي أعلى مستوى بالنسبة لجميع الأطراف.
وكانت "المبادرات الإفريقية - التركية" التي أقامت شبكة بين المؤسسات المهتمة بإفريقيا، قد أطلقت قبل عام مشروع "مرحبًا إفريقيا" الميداني بهدف ضمان تدفق دائم وصحيح للبيانات بحيث يشكل أرضية صحية للعلاقات بين تركيا وإفريقيا.
وجرى تشكيل فريق للتقارير والتحليلات والإعلام بمشاركة أكثر من 100 شخصية في إطار المشروع، ويتولى مساعد منسق أكاديمية الأخبار بوكالة الأناضول "جيهانغير إيشبيلير" مهمة استشارية.
ويمكن التقدم عبر زيارة الرابط "www.merhabaafrika.org" للمشاركة في البرنامج الذي ينطلق في الأسبوع الثاني من فبراير بمساهمة من الطلاب الأفارقة الذين يدرسون في تركيا.