Leila Thabti
06 يناير 2016•تحديث: 07 يناير 2016
أبيدجان/ فولبارت ياو/ الأناضول
قدّم رئيس وزراء كوت ديفوار، دانييل كابلان دونكان، اليوم الأربعاء، استقالة حكومته، تلبية لرغبة الرئيس الحسن واتارا، في هيكلة الحكومة من أجل "فاعلية أكبر".
وقال دونكان، في مستهلّ أوّل مجلس وزاري يعقد في العام الجاري، برئاسة واتارا: "سيدي رئيس الجمهورية، لقد أعربتم، خلال آخر مجلس للوزراء في العام (2015)، عن رغبتكم في بثّ ديناميكية جديدة في الحكومة، وإقرار الترتيبات الفنّية اللازمة تبعا لذلك. وفي هذه المناسبة الجليلة، أودّ، بحسب ما تفرضه التقليد، تقديم استقالتي واستقالة الحكومة".
وأضاف: "أكرّر التزامننا وامتناننا العميق للشرف الذي حظينا به لدعوتنا للعمل معكم".
من جانبه، هنّأ واتارا "هذه التشكيلة الحكومية التي أنجز معها الكثير من المشاريع لفائدة البلاد"، على حدّ قوله، داعيا إياها إلى "مزاولة الشؤون الجارية في انتظار تقديم التشكيلة الحكومية الجديدة".
وتابع الرئيس الإيفواري الذي أعيد انتخابه، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لولاية رئاسية ثانية، قائلا إنّ "الانتخابات انتهت، ونحن نستهلّ انطلاقة جديدة في تسيير شؤون الدولة، والحكومة الجديدة سيكون لها قدر أكبر من التناغم من أجل فاعلية أكبر في العمل الحكومي".
وبحسب ما تداولته وسائل الإعلام المحلّية، فقد كان من المتوقّع حدوث تعديل وزاري قريبا.
وتسعى كوت ديفوار إلى تضميد جراحها إثر الأزمة السياسية التي شهدتها بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2010. ففي الثاني من ديسمبر/ كانون الأوّل من هذا العام، وعقب تأجيل متكرّر، أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة في البلاد، الحسن واتارا، فائزا في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة.
غير أنّ، لوران غباغبو، الرئيس الإيفواري السابق، رفض نتائج اللجنة الانتخابية المستقلة على الفور، وهو ما أدّى إلى دخول البلاد في أزمة عُرفت فيما بعد في الوسائل الإعلامية بأزمة ما بعد الانتخابات، وقد أدّت إلى مقتل أكثر من 3 آلاف إيفواري، بحسب أرقام الأمم المتحدة، وتشريد أكثر من 300 ألف آخرين، ممن اضطرّوا للبحث عن ملجأ آمن لهم في بلدان الجوار.