25 مايو 2017•تحديث: 25 مايو 2017
مابوتو/ توفان أقطاش/ الأناضول
يشهد حي مافالالا في العاصمة الموزمبيقية مابوتو، على حكايا تعرّض سكانه المحليين، للتمييز العرقي زمن الاحتلال البرتغالي للبلاد.
ويعدّ حي مافالالا الذي احتضن العديد من الشعراء والمفكرين والساسة المناضلين من أجل استقلال موزمبيق، شاهدًا ورمزًا على التمييز العرقي الذي اتبعه الاحتلال البرتغالي، بين ذوي البشرة البيضاء والسوداء.
ويعتبر حي مافالالا موطن أول رئيس لجمهورية موزمبيق، سامورا ماشيل وخلفه جواكيم تشيسانو، وترعرع في أزقته الشاعران الكبيران خوسيه كراويرينها ونوماي دي سوسا.
ونظرًا إلى احتضان الحي العديد من الشعراء والساسة، فإنّه يعد مركزًا للمقاومة الثقافية التي بدأت في موزمبيق ضدّ الاحتلال البرتغالي.
وفي تصريح لمراسل الأناضول، قال المؤرخ خوسيه بيريرا، إنّ اسم حي مافالالا كان سابقًا "بايرو دا مونهوانا"، وأنّ الاسم الجديد مستوحى من رقصة مافالالا لمهاجرين موزمبيقيين أتوا إليه من شمال البلاد.
وأوضح بيريرا أنّ حي مافالالا يعدّ نموذجًا للتنوع العرقي الموجود داخل المجتمع الموزمبيقي، لافتًا إلى أنّ الحي يقطنه قرابة 21 ألف شخص ما بين مسلمين ومسيحيين.
وتابع المؤرخ قائلًا: "مافالالا يعد موطنًا للعديد من الساسة والفنانين الذين ناضلوا من أجل استقلال البلاد ونيل حريتها، ويعد منطلق التحرير ومركز لمقاومة الاستعمار البرتغالي".
ولفت بيريرا إلى أنّ كافة السياسيين والشعراء والمفكرين في مافالالا، كانوا يجتمعون سرًا، وذلك بسبب السياسات الاستعمارية التي كانت تحدّ من حرية التجمّع.