Raşa Evrensel
10 سبتمبر 2023•تحديث: 10 سبتمبر 2023
إسطنبول/ الأناضول
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، إن أي إعادة انتشار محتملة لقواته في النيجر لن تجري سوى بطلب من الرئيس المعزول محمد بازوم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ماكرون على هامش قمة العشرين بالهند، عقب اتهام المجلس العسكري في النيجر فرنسا بحشد قواتها في عدة بلدان مجاورة بغرب إفريقيا استعدادا "لتدخّل عسكري"، وهو ما لم يتحدث عنه الرئيس الفرنسي مكتفيا بالإشارة لوضع قواته داخل النيجر.
وينتشر حاليا نحو 1500 جندي فرنسي في 3 قواعد عسكرية بالنيجر موجودة في العاصمة نيامي، وفي منطقة أولام شمال العاصمة، وفي أيورو قرب الحدود مع مالي، بحسب صحيفة "لوموند".
وأضاف ماكرون، إنه "لن يرد بشكل مباشر على ادعاء المجلس العسكري في النيجر"، حسب وكالة أسوشيتد برس.
وأوضح الرئيس الفرنسي: "إذا قمنا بإعادة نشر قواتنا أو أي إجراء آخر، فلن يكون ذلك إلا بطلب من بازوم والتنسيق معه، وليس مع هؤلاء الذين يحتجزون الرئيس رهينة"، في إشارة إلى القادة العسكريين الذين يحتجزون الرئيس منذ الانقلاب.
وحتى الساعة (15:35 ت.غ) لم يصدر توضيح من الجانب الفرنسي إن كان الرئيس ماكرون يقصد إعادة نشر قوات فرنسية جديدة أم القوات الموجودة بالفعل في النيجر.
ومنذ 26 يوليو/ تموز الماضي دخلت النيجر في حالة من الفوضى، عندما قاد الجنرال عبد الرحمن تياني، القائد السابق للحرس الرئاسي، انقلابًا عسكريًا أطاح بالرئيس بازوم.
كما أكد ماكرون أن بلاده تدعم "بشكل كامل" موقف المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، التي قالت إنها تدرس التدخل العسكري كخيار لإعادة بازوم إلى منصب الرئيس.
والسبت، قال المتحدث باسم المجلس العسكري في النيجر، الرائد أمادو عبد الرحمن، في بيان بثه التلفزيون الحكومي، إن فرنسا تدرس التعاون في التدخل العسكري مع إيكواس في النيجر.
وأضاف أن "فرنسا تواصل نشر قواتها في العديد من دول مجموعة إيكواس، خصوصا في ساحل العاج والسنغال وبنين، في إطار الاستعدادات للعدوان على النيجر".
وفي 5 سبتمبر/ أيلول الجاري، أكدت مصادر فرنسية مطلعة لصحيفة "لوموند" بدء مباحثات مع المجلس العسكري في النيجر حول انسحاب بعض القوات الفرنسية من الدولة الواقعة بمنطقة الساحل.
وبعد شهر من إلغاء المجلس العسكري الحاكم اتفاقيات التعاون العسكري بين فرنسا والنيجر، "بدأت مباحثات حول انسحاب بعض العناصر العسكرية (الفرنسية)"، وفق ما أكدت المصادر للصحيفة.