Khalaf Rasha
07 سبتمبر 2016•تحديث: 07 سبتمبر 2016
داكار/ الأناضول
أعرب رئيس سيراليون إرنست باى كوروما، امس الثلاثاء، عن سعادته لتوجه أول وفد من حجاج بلاده، إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج، وذلك بعد مرور عامين من تفشي وباء "إيبولا" في البلاد وحظر مجيء الحجاج من هذا البلد.
وودّع الرئيس أول أمس الإثنين الفوج الأول، المكون من 800 حاج، قبيل توجههم إلى مكة المكرمة، فيما تتعاقب باقي الأفواج بالمغادرة.
وأشاد الرئيس المسيحي " كوروما"، في تصريح صحفي، بإصرار حجاج بلاده على أداء مناسك الحج، بعد عامين من المعاناة، والصراع الشديد مع المرض".
وأضاف أن "الإسلام هو دين التسامح و السلام والأخوة، على عكس الصورة المظلمة التي يحاول الإرهاب أن يظهرها عنه".
وأردف قائلًا "أهيب بكم، حجاج بيت الله الحرام، أن تكونوا رسل السلام أثناء وبعد موسم الحج".
وفي 17 مارس/ آذار الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميًا، انتهاء الموجة الأخيرة من وباء الفيروس إيبولا في سيراليون.
وظهر الوباء في ديسمبر/ كانون الأول 2012، غربي إفريقيا، وكان الأخطر منذ رصد الفيروس قبل أربعين عامًا، وقد تسبب إجمالا في وفاة أكثر من أحد عشر ألف شخص.