12 يوليو 2021•تحديث: 12 يوليو 2021
إبراهيم الخازن/ الأناضول
أعلن وزير خارجية مصر، سامح شكري، أن بلاده تنتظر مقترحات من الاتحاد الإفريقي بشأن السد الإثيوبي، وستقيمها مع السودان.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لشكري مع فضائية "صدى البلد" المحلية الخاصة، ردا على سؤال حول إمكانية العودة للمفاوضات مع السودان وإثيوبيا المتعثرة منذ أشهر، بسبب خلافات حول قواعد الملء والتشغيل.
وقال شكري: "بالطبع سيكون الأمر (العودة للمفاوضات) بالتنسيق مع الجانب السوداني في ظل اهتمامنا أن يكون موقفنا متجانسا، وفي انتظار ما قد يتقدم به الاتحاد الإفريقي من مقترحات ليتم تقييمها".
وحول من يتقدم بالمقترحات أجاب قائلا: "من يتقدم هي رئاسة الاتحاد الإفريقي، في ظل تأكيدها بمجلس الأمن (الخميس) على اعتزامها الاهتمام بحل الأزمة وتقديم أفكار جديدة للدفع قدما بالعملية التفاوضية".
تأتي التصريحات بعد أيام من عقد مجلس الأمن، جلسة بشأن نزاع سد "النهضة" هي الثانية من نوعها بعد أولى العام الماضي، لتحريك جمود المفاوضات بين إثيوبيا ومصر والسودان.
لكن المجلس لم يصدر أي قرار بشأن مسودة القرار العربي التي تطالب بمواصلة المفاوضات بين الدول الثلاث لمدة 6 أشهر بغية التوصل إلى اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد.
وأعاد المجلس قضية سد "النهضة" إلى الاتحاد الإفريقي، داعيا الدول الثلاث إلى المضي في مسار التفاوض، ودون تحديد سقف زمني كما طالبت مصر والسودان.
وفي 5 يوليو/ تموز، أخطرت إثيوبيا دولتي مصب نهر النيل، مصر والسودان، ببدء عملية ملء ثانٍ للسد بالمياه، من دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم، باعتباره إجراءً أحادي الجانب.