26 ديسمبر 2020•تحديث: 26 ديسمبر 2020
إسطنبول/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن 3 جنود بورونديين تابعين لقوات حفظ السلام، لقوا مصرعهم في هجوم شنه "مقاتلون مجهولون" في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وقالت الأمم المتحدة في بيان إن الهجوم أسفر أيضًا عن إصابة جنديين آخرين.
ودان أمين عام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة الهجمات التي شنها مسلحون مجهولون على قوات الدفاع والأمن الوطنية وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وتأتي الهجمات بعد يوم من إلغاء الجماعات المتمردة الرئيسية وقف إطلاق النار قبل الانتخابات الوطنية المقررة الأحد المقبل.
وقالت المجموعات المسلحة التي تطلق على نفسها "تحالف الوطنيين من أجل التغيير"، في بيان: "في مواجهة عناد الحكومة التي رفضت وقف إطلاق النار، قررنا وقف الهدنة التي استمرت 72 ساعة واستئناف مسيرتنا وصولا إلى تحقيق الهدف النهائي".
وأدت الاشتباكات الدائرة بين قوات الأمن والمجموعات المتمردة في جمهورية إفريقيا الوسطى قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها الأحد، إلى تحويل البلاد إلى ساحة حرب.
الاشتباكات اندلعت منذ أيام مع اقتراب المجموعات المتمردة من العاصمة بانغي، بعد استيلائها على مدن قريبة مثل مدينتي "بوسيمبيلي" و"يالوك"(جنوب غرب).
ودعت بعثة الأمم المتحدة "مينوسكا" في جمهورية إفريقيا الوسطى، إلى التهدئة فيما أرسلت روندا وروسيا مئات العسكريين لتأمين الانتخابات في البلاد.