Muetaz Wannes
02 فبراير 2026•تحديث: 02 فبراير 2026
معتز ونيس / الأناضول
أعلنت القيادة العامة لقوات الشرق الليبي، الاثنين، مقتل 3 من عناصرها وإصابة وأسر آخرين إثر الهجوم المسلح الذي استهدف مواقعها جنوبي البلاد على الحدود مع النيجر.
جاء ذلك في بيان لها، تعليقا على قيام مسلحين يطلقون على أنفسهم اسم "ثوار الجنوب " السبت، بإعلان سيطرتهم على منفذ التوم الليبي الحدودي مع النيجر، وأسر من فيه من قوات القيادة العامة.
وقال أحد المسلحين خلال مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنهم أقدموا على ذلك "لإعادة تصحيح مسار ثورة 17 فبراير (أسقطت حكم معمر القذافي عام 2011،) وبسبب ما آلت إليه الأوضاع في الجنوب من نقص للوقود والخدمات".
بعد ذلك بوقت قصير، أعلنت القيادة العامة استعادة السيطرة على المنفذ، عبر بيان مصور من ذات المكان، نشرته شعبة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة عبر منصاتها بمواقع التواصل.
وفي بيان اليوم، أدانت القيادة العامة "بأشد العبارات الهجوم الجبان الذي استهدف منفذ التوم الحدودي، والذي نفذته مجموعات من المرتزقة والعصابات الإرهابية المسلحة الخارجة عن القانون".
وعن تفاصيل الهجوم، أضافت: "فجر يوم السبت، شنت عناصر مسلحة إرهابية هجوما متزامنا على ثلاثة مواقع حدودية، وهي منفذ التوم الحدودي، ونقطة وادي بوغرارة، ونقطة السلفادور".
ولفتت إلى أن "الهجوم الغادر أسفر عن استشهاد 3 من منتسبي القوات المسلحة (التابعة لقوات الشرق) وإصابة آخرين، إضافة إلى وقوع أسرى أثناء أدائهم واجبهم الوطني في حماية حدود البلاد".
ولفتت القيادة العامة إلى أن "هذه العصابات الإجرامية تمتهن اعمال التهريب بكافة أشكاله وقد تلقت ضربات موجعة خلال الفترة الماضية بعد أن تمكنت قواتنا المسلحة من قطع طرق الإمداد والتهريب عليها".
وطمأنت المواطنين بأنها تمكنت من "إعادة تأمين المواقع المستهدفة بالكامل، وهي حاليا تواصل عمليات التمشيط والملاحقة".
وأوضحت أن "المعلومات الأولية تشير إلى فرار العناصر المهاجمة باتجاه النيجر، وجاري العمل على تحديد مواقعها والتعامل معها وفق ما يقتضيه الموقف".
وتتنافس في ليبيا حكومتان الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) وتدير كامل غرب البلاد، والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) وتدير منها شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
ومنذ سنوات تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا جهودا تهدف لإيصال البلاد إلى انتخابات تحل تلك الأزمة بين الحكومتين.