??? ????
11 يوليو 2016•تحديث: 11 يوليو 2016
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
قتل خمسة جنود من الجيش الصومالي على الأقل، إثر هجوم شنته حركة "الشباب" على أكبر قاعدة عسكرية للجيش في بلدة "لانتبورا" بإقليم "شبيلي السفلى" جنوب البلاد ، بحسب شهود عيان ومصادر محلية.
وقال إبراهيم محمد، رئيس إقليم شبيلي السفلى في تصريح صحفي للإعلام المحلي، اليوم الاثنين، إن عناصر ينتمون لحركة الشباب شنوا ليلة أمس، هجومًا على القاعدة الرئيسية للجيش الصومالي في بلدة "لانتبورا" بإقليم "شبيلي السفلى" جنوب البلاد.
وأضاف أن الجيش الصومالي "تصدى للهجوم إلا أنه خسر 5 من عناصره، كما نهب المتمردون عربتين عسكريتين تابعتين للجيش"، وفق قوله.
إلى ذلك، أفاد شهود عيان من سكان لانتبورا للأناضول، أن الهجوم كان عنيفًا وجرى تنفيذه بواسطة انتحاري كان يستقل سيارة مفخخة، وأن تبادل إطلاق نار كثيف وقع بين الجانبين عقب الهجوم الذي استمر نحو ساعة ونصف.
وأضاف الشهود، أن وحدات من الجيش الصومالي طوقت صباح اليوم محيط القاعدة العسكرية التي تعرضت للهجوم، وأن الجهات الرسمية لم تتمكن حتى الساعة (7:30 تغ) من حصر حجم الخسائر المادية والبشرية بين الجانبين.
من جهتها، أعلنت حركة الشباب، فرضها السيطرة على القاعدة الرئيسية للجيش الصومالي، وقتلها نحو 30 جنديًا حكوميًا والاستيلاء على نحو 7 عربات بينها ناقلات جنود وعربات مصفحة، وكميات كبيرة من العتاد العسكري، بحسب موقع "صومال ميمو" المحسوب عليها.
وأضاف بيان للحركة نشره الموقع، أن الهجوم الذي نفذه مقاتلون ينتمون للحركة (لم يحدد عددهم) بدأ بـ "عملية استشهادية" أعقبها اقتحامات مسلحة على القاعدة الرئيسية للجيش في لانتبورا، مشيرًا أن الهجوم جرى وفق الخطة وحقّق هدفه.
تجدر الإشارة أن معاقل حركة الشباب، جنوبي الصومال باتت في الآونة الاخيرة هدفا للعمليات النوعية التي تنفذها طائرات من دون طيار، وقوات حكومية خاصة والتي غالبًا ما تجد دعمًا لوجستيًا من وحدات أمريكية تتمركز في مطار بلد دوغلي بإقليم "شبيلي السفلى".
وتأسست حركة "الشباب"، مطلع عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريًا لتنظيم "القاعدة"، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، ودأبت على تنفيذ عمليات "إرهابية" في الصومال، كان آخرها هجوم انتحاري استهدف فندقًا بالعاصمة مقديشو، نهاية يونيو/ حزيران الماضي، وأودى بحياة 25 شخصًا، ولغم أرضي زرعه مقاتلوها جنوب العاصمة، أسفر عن مقتل 17 شخصًا.