"نيونسينغا" رسام مشرد معرضه بين أهم المقاصد السياحية في رواندا
يعتبر المعرض من أحد أهم 5 مناطق يوصى بزيارتها في رواندا
Muhammed Nehar,Basher AL-Bayati
16 مايو 2017•تحديث: 17 مايو 2017
Kigali
كيغالي/ بيرم ألتوغ/ الأناضول
"باسيفيكو نيونسينغا"، رسام رواندي اكتشفت موهبته بدعم من أسرة كندية، وبات يمتلك معرض "NIYO" للأعمال الفنية، الذي يعد من أكثر المناطق التي تستقطب السياح الوافدين إلى البلاد، بعد أن كان يعيش مشرداً في شوارع العاصمة "كيغالي".
وفي حديث للأناضول، أوضح نيونسينغا أنه عاش كمشرد وفاقد للأمل في شوارع العاصمة لستة سنوات، حتى اكتشافه لموهبته الفنية بمساعدة أسرة كندية، وافتتاحه لأول معرض فني لأعماله.
وأشار نيونسينغا إلى أن معرضه، يعد من أكثر الأماكن التي يقصدها السياح، بعد محمية "أكاغيرا" الوطنية، ومحميتي الغابات المطرية " نيونغوي"، و"البراكين"، ونصب الإبادة الجماعية.
وقال، في هذا الصدد،"يعتبر المعرض من أحد أهم 5 مناطق يوصى بزيارتها في رواندا"، بحسب موقع " TripAdvisor" الشهير.
وحول الأعمال، في المعرض، أكد أنها نتاج مشترك لسبعة فنانيين محترفين وقرابة 40 طفلاً مشرداً، وأنهم سعوا من خلال اللوحات إلى إظهار جمال إفريقيا.
وأضاف "معرضنا يضم فنانين مختلفين، ولكل واحد فريق منفصل، منهم من يركز على الحياة البرية الطبيعية، ومنهم من يعكس الحياة اليومية في رواندا على اللوحات، كالأسواق وحياة السكان لدى استخدام المواصلات العامة، أمّا أنا فأتناول حياتي الشخصية والأشخاص المحيطين بي".
وبيّن أنهم يوفرون المواد المستخدمة في إنتاج اللوحات والتماثيل والمجسمات الفنية المعدنية والخشبية في المعرض من داخل البلاد، واستدرك بأنهم يضطرون لاستجلاب بعض الطلاء من الخارج.
وأوضح نيونسينغا أن المعرض لا يعد مكان لعرض الأعمال الفنية فقط وإنما مكان للقيام بأنشطة اجتماعية كمنظمات المجتمع المدني.
كما أكد نيونسينغا أن 40% من إيرادات البيع في المعرض تذهب لصالح الأطفال المشردين، وقال " أنا محظوظ ولكن الأطفال المشردين الآخرين قد لا يكونون محظوظين مثلي، لذلك فإنني كردست نفسي لهم".
ولفت أن العنصر المختلف الذي يميز أعمالهم في المعرض تتمثل في عكسها حقيقة أفريقيا.
نيونسينغا أشار أإلى نهم قرروا العام 2012، دعم أطفال الأحياء الفقيرة والأسر الناجية من الإبادة الجماعية، لكونه كان واحدًا منهم.
وأردف، بهذا الصدد، "نقوم بمد يد العون لـ 120 طفلاً في الأحياء والشوارع المجاورة لنا، إذ أرغب في إنقاذ الأطفال المشردين وجعلهم يصلون إلى ما حققته أنا".