Stephanie Rady
28 سبتمبر 2024•تحديث: 28 سبتمبر 2024
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
قتل 783 شخصا، وجرح نحو 2312 آخرين، منذ الاثنين وحتى صباح السبت، في العدوان الإسرائيلي على لبنان؛ ما يرفع إجمالي الحصيلة منذ بدء المواجهات بين تل أبيب و"حزب الله" في أكتوبر /تشرين الأول الماضي إلى 1622 قتيلا و5 آلاف و549 جريحا.
ووفق ما أحصته مراسلة الأناضول استنادا لإعلانات رسمية لبنانية متفرقة، قتل 558 شخصا وأصيب 1835 آخرين، الإثنين والثلاثاء لوحدهما، فيما قتل 51 شخصا وأصيب 223 آخرين الأربعاء.
والخميس، قتل 92 شخصا وجرح 153 آخرون، وفق المصدر نفسه. فيما قتل خلال يوم الجمعة وحتى صباح السبت، 82 شخصا وأصيب 101 بغارات إسرائيلية على مناطق لبنانية متفرقة.
وإجمالا، قتل في لبنان منذ الإثنين حتى صباح السبت، 783 شخصا بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2312 جريحا.
وبجانب القتلى والجرحى تسبب العدوان الإسرائيلي حتى السبت بنزوح 98 ألفا و800 شخص، وفق تقرير صادر عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث بالحكومة اللبنانية.
ومنذ الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ويعود هذا التعتيم إلى أن ما يحدث في جبهة لبنان يعد سابقة منذ نكبة 1948، لأنه يضرب العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على مبدأ "نقل المعركة إلى أرض العدو"، بينما وصلت الضربات إلى معظم أنحاء إسرائيل، بما فيها تل أبيب.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.