Wassim Samih Seifeddine
26 سبتمبر 2024•تحديث: 26 سبتمبر 2024
بيروت / الأناضول
قُتل 9 أشخاص وأُصيب 11 آخرون، مساء الأربعاء، في حصيلة أولية لغارة إسرائيلية على بلدة بمنطقة البقاع شرق لبنان.
يأتي ذلك في اليوم الثالث من العدوان الإسرائيلي "الأعنف والأوسع والأكثر كثافة" على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل قرابة العام.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على بلدة يونين في قضاء بعلبك بمحافظة بعلبك الهرمل، دون تقديم تفاصيل بالخصوص.
فيما ذكرت وسائل إعلام لبنانية محلية أن الغارة استهدفت منزلا يقع على طريق عام بهذه البلدة؛ ما أدى إلى انهياره.
من جهتها، أفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، بأن الغارة على بلدة يونين "أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 9 أشخاص وإصابة 11 شخصا بجروح" لم توضح طبيعتها.
وأضافت الوزارة أن "أعمال رفع الانقاض (الناجمة عن الغارة) ما زالت مستمرة"؛ ما يُرجح ارتفاع حصيلة الضحايا لاحقا.
إلى جانب الغارة على بلدة يونين، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، مساء الأربعاء، عدة غارات أخرى على جنوب وشرق البلاد، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
ففي الشرق، أغارت المقاتلات الإسرائيلية كذلك على بلدتي بريتال ومقنة بقضاء بعلبك.
كما شن الطيران الحربي المعادي غارة على محيط مدينة الهرمل بمحافظة بعلبك الهرمل، ومنزل في المدينة ذاتها؛ ما أدى الى تدميره بالكامل.
في الجنوب، طالت الغارات الإسرائيلية بقضاء النبطية بلدتي عين بوسوار وزطر الشرقية، والوادي بين بلدتي الكفور وحبوش.
وفي قضاء صور، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على أطراف بلدة المجادل، وعلى منزل بالمدينة الصناعية ما أدى إلى تدميره بالكامل.
ولم ترد على الفور أنباء بشأن الحصيلة الناجمة عن الغارات الأخرى.
ومنذ صباح الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وأسفر عن 636 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2505 جريحا ونحو 390 ألف نازح.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.