Khaled Yousef
16 أغسطس 2025•تحديث: 17 أغسطس 2025
خالد يوسف/ الأناضول
تظاهر آلاف الإسرائيليين في مدن مختلفة من البلاد، مساء السبت، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين ولو تطلب ذلك إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وذكرت القناة 13 العبرية، أن آلاف الإسرائيليين تجمعوا في ساحة "هاتوفيم" أمام مقر وزارة الدفاع (الكيرياه) وسط تل أبيب، للمطالبة بوقف الحرب على غزة والإسراع بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.
ونشرت القناة على موقعها الإلكتروني مقطع فيديو يوثق تظاهر الآلاف، دون ذكر عددهم، في مركز حوريف بمدينة حيفا (شمال) من أجل المطالب نفسها.
صحيفة "هآرتس" العبرية، ذكرت من جانبها أن الآلاف من الإسرائيليين تظاهروا في شارع روتشيلد بالقرب من ساحة "هبيما" بتل أبيب، حيث تم تنظيم وقفة احتجاجية صامتة، رفع فيها المتظاهرون لافتات تحمل أسماء وصور أطفال غزة قتلوا في الحرب على القطاع.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بدورها نقلت عن عيناف تسينغاوكر، والدة الأسير الإسرائيلي ماتان تسنغاوكر، قولها في كلمة خلال تجمع جماهيري ضخم عند بوابة "بيغن" التابعة لمقر وزارة الدفاع: "إذا لم نوقف قرار احتلال غزة، ولم نعد إلى مفاوضات جادة حول صفقة شاملة، فسنستيقظ على خبر مقتل 20 مختطفا (أسيرا)".
يشار أن عائلات الأسرى الإسرائيليين، أكدت في منشور لها على حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أنهم سيواصلون التظاهر السبت في أماكن مختلفة من إسرائيل، والأحد سيقومون بالإضراب في أنحاء إسرائيل أيضا، وهو ما نشروه تحت عنوان "غدا ستتوقف إسرائيل".
والجمعة، نشرت القناة 13 العبرية، تفاصيل بشأن الإضراب المرتقب في إسرائيل الأحد، والذي يضم مواكب وخطابات وعروضا في كافة المناطق، للضغط على الحكومة من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.
وتبدأ فعاليات الإضراب، وفق القناة، في السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، في العديد من المدن والبلدات، ومن المقرر أن تنضم إلى الاحتجاج مئات السلطات المحلية والمنظمات، كما أعلنت العديد من الشركات عن سماحها لموظفيها بالمشاركة في المبادرة.
وتشمل فعاليات اليوم الاحتجاجي مواكب وخطابات وعروضا في "ساحة الرهائن" بتل أبيب، ومواقع أخرى، ولقاءات مع ناجين من الأسر وعائلات الأسرى.
وفي وقت سابق السبت، ذكرت "هآرتس"، أن عدة مدن بدأت تشهد توافد آلاف الإسرائيليين للمشاركة في المظاهرات.
وأضافت أن المظاهرة الرئيسية والأكثر أهمية تقام أمام مقر وزارة الدفاع وساحة هبيما، بتل أبيب.
وتتهم المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإفشال مفاوضات صفقة تبادل مع حماس، لأسباب سياسية تتعلق بعدم تفكيك ائتلاف حكومته وتمسكه بالبقاء في الحكم.
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 61 ألفا و897 قتيلا و155 ألفا و660 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 251 شخصا، بينهم 108 أطفال.