Said Amori
10 أغسطس 2024•تحديث: 11 أغسطس 2024
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
تظاهر آلاف الإسرائيليين، السبت، في عدة مدن للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية بغزة، وفق إعلام عبري.
وقالت هيئة البث الرسمية إنّ "آلاف الإسرائيليين تظاهروا وسط مدينة تل أبيب للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو، لإبرام صفقة تبادل أسرى".
بدورها قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" (خاصة) إنّ "آلاف الإسرائيليين تظاهروا في عشرات المواقع بأنحاء البلاد، وخاصة في مدن حيفا وكفار سابا (شمال) وتل أبيب (وسط)، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل ووقف إطلاق النار، وإجراء انتخابات مبكرة، تطيح بحكومة نتنياهو.
وفي وقت سابق السبت، دعا ذوو أسرى إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة، الوفد المفاوض لعدم الاستسلام لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتوصل إلى اتفاق تبادل أسرى يؤدي للإفراج عن أبنائهم.
والخميس الماضي، دعا قادة مصر وقطر والولايات المتحدة، إسرائيل وحركة حماس إلى استئناف محادثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، الأربعاء أو الخميس المقبلين، بالدوحة أو القاهرة، وذلك في بيان مشترك وقعه قادة الدول الثلاثة المصري عبد الفتاح السيسي، والقطري تميم بن حمد آل ثاني، والأمريكي جو بايدن.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، غير أنها لم تسفر عن بلورة اتفاق بسبب رفض إسرائيل مطلب حماس إنهاء الحرب وسحب قواتها من قطاع غزة وعودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال القطاع.
ونهاية مايو/ أيار الماضي، طرح بايدن بنود صفقة عرضتها عليه إسرائيل "لوقف القتال والإفراج عن جميع المختطفين (الأسرى الإسرائيليين بغزة)"، وقبلتها حماس وقتها، وفق إعلام عبري.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضاف شروطا جديدة اعتبرها كل من وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، ورئيس الموساد دافيد برنياع، أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.