إسطنبول / الأناضول
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن "كمية الوقود التي دخلت غزة السبت محدودة، وبالتالي لن يحصل سكانها إلا على ثلثي حاجتهم اليومية من مياه الشرب النظيفة".
جاء ذلك في تدوينة لمدير شؤون "أونروا" بقطاع غزة توماس وايت، على حساب المنظمة عبر منصة "إكس".
وذكر وايت أن "السلطات الإسرائيلية لم تسمح إلا بدخول 50 بالمئة من احتياجات الوقود اليومية للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة".
وأضاف أن "كمية محدودة من الوقود دخلت غزة اليوم (السبت)، وبالتالي هناك فجوات كبيرة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في القطاع".
وأردف: "على سبيل المثال، لن يحصل سكان غزة إلا على ثلثي حاجتهم اليومية من مياه الشرب النظيفة".
وفي السياق، قال مفوض عام "أونروا" فيليب لازاريني، في بيان نشره الموقع الإلكتروني للوكالة السبت، إن "السلطات الإسرائيلية، بعد أسابيع طويلة من التأخير، وافقت على نصف الحد الأدنى المطلوب يوميا من الوقود للعمليات الإنسانية في غزة".
وأضاف أن "كمية الوقود هذه أقل بكثير من احتياجات محطات تحلية المياه ومضخات الصرف الصحي، والمستشفيات، ومضخات المياه في الملاجئ، وشاحنات المساعدات، وسيارات الإسعاف، وشبكات الاتصال، كي تعمل بدون انقطاع".
وشدد لازاريني على "ضرورة عدم فرض قيود على الوقود اللازم لتلك الأنشطة".
وأردف: "من دون كامل كمية الوقود، ستستمر مياه الصرف الصحي في غمر أجزاء كبيرة من غزة، ما يزيد مخاطر الإصابة بالأمراض".
وأكد أنه "من دون كامل كمية الوقود، لن تتم إزالة 70 بالمئة من النفايات الصلبة في غزة، ما يشكل خطرا كبيرا على الصحة".
وأشار البيان إلى أن "كمية الوقود المصرح بها اليوم تساوي 120 ألف لتر، وستستخدم على مدى يومين، وستغطي نصف الاحتياجات اليومية الحرجة فقط".
ومنذ 43 يوما، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلفت 12 ألفا و300 شهيد، بينهم 5 آلاف طفل و3 آلاف و300 امرأة، فضلا عن أكثر من 30 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفق أحدث إحصاء رسمي فلسطيني، صدر مساء السبت.