Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
19 يونيو 2024•تحديث: 20 يونيو 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
رصدت إسرائيل، الأربعاء، إطلاق 10 صواريخ من لبنان على مستوطنة كريات شمونة القريبة من الحدود الشمالية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: "تضرر مبنى بالمنطقة الصناعية في بلدة كريات شمونة بعد رصد إطلاق 10 صواريخ من لبنان".
وأشارت إلى أنه "لم يتم تسجيل إصابات بشرية في الهجوم الصاروخي الذي تم على دفعتين".
وكان دوي صفارات الإنذار تجدد بعد ظهر الأربعاء، في عدد من المستوطنات منها كريات شمونة ومارغليوت وتل حاي، بحسب القناة 12 الإسرائيلية.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى "اعتراض صواريخ في منطقة الجليل الأعلى".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في ساعات الصباح اعتراض وسقوط مسيرات أطلقت من لبنان على مستوطنات إسرائيلية.
في المقابل قال "حزب الله" في منشور على منصة تلغرام، إن عناصره "استهدفوا مقر قيادة اللواء الشرقي 769 التابع للفرقة 91 في ثكنة كريات شمونة بعشرات صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية".
وذكر الحزب أن ذلك يأتي "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على اعتداءات العدو الإسرائيلي التي طالت بلدتي يارون والخيام".
وسبق أن أعلن الحزب في بيان اليوم، أن عناصره "شنوا هجوما جويا بسرب مسيرات انقضاضية، استهدف تموضع جنود العدو وانتشارهم داخل مستعمرة المطلة، وحققوا فيهم إصابات مؤكدة".
والثلاثاء، استأنف "حزب الله" مهاجمة شمال إسرائيل بعد هدوء حذر بدأ الأحد أول أيام عيد الأضحى واستمر 48 ساعة.
كما نشر الحزب، الثلاثاء، مقطع فيديو لما قال إنها مشاهد رصد جوي لمنشآت عسكرية ومناطق حيوية شمال إسرائيل، بينها ميناء حيفا، بواسطة طائرة استطلاع لم يرصدها الجيش الإسرائيلي.
بدورها، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الطيران الإسرائيلي الحربي والمسير جدد غاراته لليوم الثاني على التوالي على بلدة البرغلية، وأخرى على المنطقة الواقعة لجهة البحر بين بلدتي البرغلية والشبريحا (جنوب).
ولم تفد الوكالة عن وقوع إصابات، لكنها أوضحت أن إحدى الغارات استهدفت فيلا تعود للوزير الأسبق علي عرب.
وأشارت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي "كثف من غاراته، حيث استهدف مرتين متتاليتين وسط بلدة الخيام (جنوب)".
وأوضحت أن الطيران الإسرائيلي "أغار صباحا على بلدة يارون في قضاء بنت جبيل (جنوب)، حيث أفيد عن وقوع إصابات".
وفي الأسابيع الأخيرة، شهد "الخط الأزرق" الفاصل بين إسرائيل ولبنان تصعيدا لافتا، ودعت الولايات المتحدة مرارا إلى احتوائه.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، أبرزها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 122 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.