Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
30 أكتوبر 2024•تحديث: 30 أكتوبر 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أعلنت إسرائيل، الأربعاء، رصدها إطلاق 15 صاروخا من لبنان على مستوطنات قريبة من حدودها الشمالية.
وقبل ذلك، دوت صفارات الإنذار في مدينة عكا ومحيط مدينة حيفا والعديد من المستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية، بحسب مراسل الأناضول.
وقال الجيش الإسرائيلي في منشور على منصة "إكس": "بعد التنبيهات التي تم تفعيلها في مناطق الجليل الأعلى والجليل الأوسط وخليج حيفا، تم رصد نحو 15 عملية إطلاق عبرت من الأراضي اللبنانية".
وأضاف: "تم اعتراض بعض الصواريخ وتم الكشف عن عمليات سقوط في مناطق مفتوحة".
وأفادت القناة "12" العبرية، عن أصوات انفجارات نجمت عن محاولات اعتراض صواريخ.
وتفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "حزب الله"، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.
وتعود هذه الرقابة إلى أن ما يحدث في جبهة لبنان يعد سابقة منذ نكبة 1948، لأنه يضرب العقيدة الأمنية المترسخة في المجتمع الإسرائيلي القائمة على مبدأ "نقل المعركة إلى أرض العدو"، بينما وصلت الضربات إلى معظم أنحاء إسرائيل، بما فيها تل أبيب.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 144 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.