Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
04 يناير 2024•تحديث: 04 يناير 2024
القدس/ الأناضول
تواصل إسرائيل حالة التأهب في كل الجبهات، مع رفع حالة اليقظة في سفاراتها، منذ عملية اغتيال قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان لم تتبناها تل أبيب، بحسب إعلام عبري الخميس.
وفي 2 يناير/ كانون الثاني الجاري، اغتيل صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" و6 كوادر أخرى من الحركة؛ إثر إطلاق مسيّرة إسرائيلية ثلاثة صواريخ على مقر لـ"حماس" في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحسب إعلان لبناني.
وقالت هيئة البث الحكومية الإسرائيلية إن "حالة التأهب القصوى لا تزال مستمرة في جميع الجبهات".
وتابعت: "وفي ظل تهديدات حماس وحزب الله (اللبناني)، فقد طُلب من سلاح الجو والقوات المرابطة على الحدود مع لبنان زيادة اليقظة".
كما "تم الطلب من السفارات الإسرائيلية والمؤسسات الإسرائيلية واليهودية في العالم زيادة اليقظة"، وفقا للهيئة.
وقالت إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية سيجتمع مساء الخميس لبحث التطورات.
ولم تتبن إسرائيل أو تنفي مسؤوليتها عن عملية اغتيال بيروت، لكن لتل أبيب تاريخ طويل في اغتيال قادة لفصائل المقاومة الفلسطينية خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتخشى إسرائيل من رد من "حزب الله" و"حماس"، بعد أن اتهما تل أبيب بالمسؤولية عن عملية الاغتيال وتوعدا بالرد عليها.
ومنذ ثلاثة أشهر، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت حتى الأربعاء 22 ألفا و313 شهيدا، و57 ألفا و296 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.
و"تضامنا مع غزة"، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا متقطعا بوتيرة يومية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي؛ مما أسفر عن قتلى وجرحى على الجانبين..