Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
14 مايو 2024•تحديث: 14 مايو 2024
القدس / الأناضول
زعم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أن السيارة الأممية التي قتل فيها موظف أجنبي أمس بإطلاق نار بمدينة رفح جنوب قطاع غزة "أصيبت بمنطقة قتال نشطة".
ونقلت هيئة البث العبرية عن الجيش قوله: "أصيبت السيارة في منطقة قتال نشطة، ولم تكن حركتها معروفة لنا" دون مزيد من التفاصيل.
والاثنين أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش حزنه البالغ لمصرع موظف في إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن وإصابة أخرى أردنية جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على سيارة تابعة للأمم المتحدة، أثناء توجهها إلى المستشفى الأوروبي برفح.
وفي بيان منسوب للمتحدث باسمه، أدان غوتيريش جميع الهجمات على أفراد الأمم المتحدة ودعا إلى إجراء تحقيق كامل".
وجاء في البيان: "فيما يواصل الصراع في غزة إلحاق خسائر فادحة، ليس فقط بالنسبة للمدنيين ولكن أيضا للعاملين في مجال الإغاثة، يجدد الأمين العام نداءه العاجل لوقف إنساني فوري لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن".
وفي وقت سابق الاثنين، أدان مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات والمساعدات الإنسانية يانيز لينارسيتش، في منشور له على منصة "إكس"، مقتل موظف في منظمة الصحة العالمية برصاص إسرائيلي استهدف سيارة أممية بمدينة رفح.
والاثنين أيضا، أفادت مصادر طبية بمستشفى غزة الأوروبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة لمراسل الأناضول، بوصول جثمان سائق أجنبي ومواطنة أجنبية مصابة، يعملان في منظمة الصحة العالمية بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على سيارتهما شرق رفح.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي بدأها في 5 مايو/ أيار الجاري، متجاهلا تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات ذلك، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح بالمدينة، دفعهم الجيش الإسرائيلي إليها بزعم أنها "آمنة"، ثم شن عليها لاحقا غارات أسفرت عن قتلى وجرحى.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".