06 أكتوبر 2022•تحديث: 07 أكتوبر 2022
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، الخميس، التعليقات اللبنانية على مسودة اتفاق الحدود البحرية بين البلدين.
وقال مصدر سياسي إسرائيلي كبير، في بيان وصلت نسخة منه للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، إن "رئيس الوزراء لابيد يرفض ملاحظات لبنان على نص الاتفاق".
وأضاف المصدر: "إسرائيل تلقت ملاحظات لبنان على مسودة الاتفاق (..) تم إطلاع رئيس الوزراء على تفاصيل التعديلات الملموسة الجديدة التي أراد لبنان إدخالها على الاتفاق وأوعز للفريق المفاوض برفضها".
وتابع: "أوضح لابيد أن إسرائيل لن تساوم على مصالحها الأمنية والاقتصادية بأي شكل من الأشكال، حتى لو كان معنى ذلك عدم التوصل إلى اتفاق قريبا".
ولفت إلى أن "إسرائيل ستستخرج الغاز من منصة كاريش عندما سيكون الأمر ممكنا (..) لو حاول حزب الله أو أي طرف آخر ضرب منصة كاريش أو تهديدنا، فإن المفاوضات على الخط البحري ستتوقف فورا وعندئذ سيتوجب على حسن نصر الله (أمين عام حزب الله) أن يشرح لمواطني لبنان لماذا ليست لهم منصة غاز وليس لهم مستقبل اقتصادي".
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي لم تسمه، النقاب عن الاعتراضات الإسرائيلية على الملاحظات اللبنانية على مسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
وقال المصدر: "القضايا الأساسية هي خط الحدود، الذي يطالب لبنان بعدم الاعتراف به كخط حدودي معترف به".
وكانت إسرائيل تريد من الاتفاق ان يتم الاعتراف به من قبل الأمم المتحدة بأنه خط الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف المصدر: "بالإضافة إلى ذلك، إنهم (لبنان) يطالبون بأن يكون لهم حق النقض على أرباح الخزان أي أنهم يطالبون بأن يكونوا جزءًا من المحادثات بين إسرائيل وشركة (توتال إنيرجي) الفرنسية فيما يتعلق بالأرباح من الغاز في منطقة قانا".
وكانت مسودة الاتفاق نصت على إعطاء إسرائيل حصة من عائدات حقل "قانا" بموجب اتفاق بين إسرائيل وشركة "توتال" التي ستنقب عن الغاز في المياه اللبنانية.
وعلى إثر خلافات اللحظة الأخيرة فقد نقلت هيئة البث عن مصدر سياسي إسرائيلي، لم تسمه، إن "فرص الاتفاق قبل الانتخابات متدنية".
وستجري الانتخابات الإسرائيلية في 1 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ويجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، الخميس، لبحث مقترح لترسيم الحدود البحرية مع لبنان.
وكانت إسرائيل تلقت الأسبوع الماضي صيغة اتفاق نهائي من الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين.