Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
31 مايو 2024•تحديث: 31 مايو 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
رفضت إسرائيل، الجمعة، طلبا رسميا من إسبانيا لإلغاء قيود فرضتها على قنصليتها العامة بالقدس الشرقية.
وعقب اعتراف مدريد بدولة فلسطين، الثلاثاء الماضي، وتصريحات وزيرة إسبانية بأن فلسطين ستكون "حرة من النهر إلى البحر"، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن تل أبيب ستمنع قنصلية مدريد بالقدس الشرقية من تقديم الخدمات لفلسطينيي الضفة الغربية.
وقالت الخارجية الإسرائيلية، في بيان الجمعة، إن وزير الخارجية الإسباني "تقدم بطلب رسمي لإلغاء القيود المفروضة على قنصلية بلاده"، وأن الوزير كاتس "رفض ذلك بشكل قاطع".
وأوضحت الوزارة أن القيود ستدخل حيز التنفيذ السبت، مشيرة إلى أن كاتس لوح بإغلاق القنصلية الإسبانية "إذا لم تتمثل" لهذه القيود.
وزعم كاتس: "نظرا لخطورة التصريحات المعادية للسامية الصادرة عن كبار المسؤولين في الحكومة الإسبانية، وقبل كل شيء الدعوة الواضحة لتدمير دولة إسرائيل وتعزيز قيام دولة فلسطينية بين البحر ونهر الأردن، فإن أي اتصال بين القنصلية الإسبانية والأشخاص في السلطة الفلسطينية يشكل خطرا على الأمن القومي الإسرائيلي وسيكون محظورًا تمامًا".
وأضاف: "ستراقب إسرائيل بدقة تنفيذ التعليمات، وإذا تم اكتشاف انتهاكات، فسيتم اتخاذ إجراءات أخرى تصل إلى حد إغلاق القنصلية الإسبانية".
وتعتبر القيود التي فرضتها إسرائيل على القنصلية الإسبانية في القدس الشرقية غير مسبوقة.
وخلال الأسبوع الجاري، أعلنت كل من سلوفينيا وإسبانيا والنرويج وإيرلندا اعترافها بدولة فلسطين؛ ما يرفع عدد الدول المعترفة بها إلى 148 من أصل 193 دولة بالجمعية العام للأمم المتحدة.