Zein Khalil
13 فبراير 2024•تحديث: 14 فبراير 2024
زين خليل/الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تحطم طائرة مسيرة تابعة له في الأراضي اللبنانية "جراء عطل فني"، بعد وقت قصير من إعلان "حزب الله" سيطرته على مسيّرة إسرائيلية.
وقالت إذاعة الجيش إن "طائرة إسرائيلية بدون طيار تحطمت في الأراضي اللبنانية بسبب عطل فني، ولا خوف من تسريب معلومات، ويتم التحقيق في الحادث".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال "حزب الله" في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن مقاتليه "سيطروا على مسيرة إسرائيلية من نوع (سكاي لارك) جنوب لبنان وهي بحالة فنية جيدة".
في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان نشره على حسابه بمنصة "إكس" مساء الثلاثاء، أنه هاجم عددا من الأهداف العسكرية التابعة لـ"حزب الله" بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي: "هاجمت مقاتلاتنا الحربية، عددا من المباني العسكرية التابعة لمنظمة حزب الله، ونقطة مراقبة وبنى تحتية أخرى تابعة له في منطقة قرى حولا، وقلعة دوبيه، ويارون، وميس الجبل، ويارين، و شيحين في جنوب لبنان".
وأضاف: "أغارت طائرات حربية على بنية تحتية إرهابية أخرى للتنظيم في منطقة رامية، وقصفت قوات الجيش الإسرائيلي نهارا بالمدفعية عدة مراكز في جنوب لبنان".
في المقابل، أعلن "حزب الله" في وقت سابق الثلاثاء، استهداف تجمع "لجنود العدو الإسرائيلي في ثكنة ميتات، وتجمعا آخر في محيط موقع المرج، بالأسلحة المناسبة، وإصابته إصابة مباشرة، ما أدى الى سقوط أفراده بين قتيل وجريح".
وأشار الحزب إلى عناصره استهدفوا "مبنى تابع للشرطة الإسرائيلية في كريات شمونة بالأسلحة المناسبة، وأصابوه إصابة مباشرة، دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الجنوبية والمنازل المدنية".
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أعلنت الثلاثاء، إصابة إسرائيليين اثنين بجروح خطيرة في كريات شمونة قرب الحدود اللبنانية جراء إصابتهما بصاروخ مضاد للدروع أُطلق من لبنان.
وعلى وقع حرب إسرائيلية مدمّرة على قطاع غزة، ذهبت بتل أبيب إلى محكمة العدل الدولية لأول مرة منذ تأسيسها، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى على طرفي الحدود.