Said Amori
22 يونيو 2024•تحديث: 22 يونيو 2024
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
رجحت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أنّ عملية قتل مستوطن إسرائيلي السبت، إثر إطلاق نار على سيارته وسط مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، نفذت على خلفية قومية، وفق إعلام رسمي.
وقالت قناة (مكان) التابعة لهيئة البث الرسمية الإسرائيلية، الأحد، إن "الجهات الأمنية ترجح أن هذا الهجوم ارتكب على خلفية قومية".
وبحسب القناة، فإن الأجهزة الأمنية، بعد التحقيق مع عدد من سكان مدينة قلقيلية، توصلت إلى أن المستوطن يعتاد دخول مدينة قلقيلية للتسوق.
والسبت، أطلق مجهولون النار على مركبة مستوطن إسرائيلي وسط مدينة قلقيلية، مما أسفر عن مقتله، ثم لاذوا بالفرار.
وعلى إثر ذلك، أغلق الجيش الإسرائيلي مداخل مدينة قلقيلية جميعها بحجة البحث عن المنفذين.
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي من اقتحاماته وعملياته بالضفة مخلفا 552 قتيلا فلسطينيا، بينهم 132 طفلا، إضافة إلى نحو 5 آلاف و200 جريح، وفق معطيات وزارة الصحة.
بينما خلفت تلك الحرب التي تحظى بدعم أمريكي مطلق، قرابة 123 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
أغلقت قوات من جيش الدفاع مداخل قلقيلية حيث قتل صباح اليوم مواطن اسرائيلي ستيني في المدينة بعد اطلاق النار عليه داخل سيارته وأقدم فلسطينيون على إضرام النار فيها. ويرجح ان الخلفية ارهابية. ودخلت قوات من جيش الدفاع المدينة وشرعت في مطاردة المعتدين.