Turgut Alp Boyraz,Burak Dağ,Aladdin Mustafaoğlu
18 ديسمبر 2023•تحديث: 19 ديسمبر 2023
القدس/ الأناضول
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ليور حياة، الاثنين، إن الحكومة الفرنسية لم تقدم بعد معلومات مفصلة عن موظف خارجيتها الذي قُتل، السبت، متأثرا بإصابته في قصف استهدف منزلا سكنيا في رفح جنوبي غزة مساء الأربعاء الماضي.
وأفاد المتحدث ردا على أسئلة طرحتها الأناضول، أن إسرائيل وفرنسا تبحثان القضية.
وأشار أن تل أبيب طلبت المزيد من المعلومات حول وقت ومكان القصف من أجل إجراء تحقيق في الحادثة.
ولم يجب المتحدث عن أسئلة حول ما إذا كان الجيش الإسرائيلي على علم بوجود أحد موظفي وزارة الخارجية الفرنسية في المكان قبل الهجوم، وبشأن اعتذار إسرائيل لفرنسا ودفع تعويضات.
وكانت وسائل إعلام محلية أعلنت أن موظف الخارجية الذي قُتل في غزة فلسطيني يدعى "أحمد أبو شملة" ويعمل في "المعهد الفرنسي" بغزة منذ أكثر من 20 عاما.
وأفادت أن أبو شملة كان له الحق في مغادرة غزة، لكن الحكومة الفرنسية لم تدرج أبناءه الأربعة في قائمة المسموح لهم بالإجلاء من غزة، ليختار بعدها البقاء مع أسرته ويفقد حياته.
- وزيرة فرنسية تتجاهل القضية في مؤتمر صحفي بإسرائيل
ولم تتطرق وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا، خلال مؤتمر صحفي عقدته مع نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين في تل أبيب الأحد، إلى مسألة موظف وزارة الخارجية الفرنسية المقتول.
وقالت إنها جاءت إلى تل أبيب لتجدد تأكيدها أن بلادها تدعم "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في إطار القانون الدولي".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الجمعة 19 ألفا و453 قتيلا، و52 ألفا و286 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.