Khaled Yousef
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
إسطنبول/ خالد يوسف/ الأناضول
انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون، الأربعاء، دعوة حزب "الليكود"، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لاستبعاد الأحزاب العربية من خوض انتخابات الكنيست (البرلمان) المقبلة.
ونشر يعالون تدوينة على حسابه الرسمي في منصة شركة "إكس" الأمريكية، وصف فيها حكومة نتنياهو بـ"الإهمال والخيانة والكذب".
وقال: "عندما تصفحت طلبات أحزاب الائتلاف، وعلى رأسها الليكود، لاستبعاد الأحزاب العربية، وأحد الأسباب هو الدعم لحركة حماس (الفلسطينية)، لم أكن أعرف أأضحك أم أبكي".
وجاء موقف يعالون بعد إعلان حزب "الليكود"، الأحد، عزمه تقديم طلبات لمنع "القائمة المشتركة" وحزب "القائمة العربية الموحدة" (راعم) من خوض انتخابات الكنيست المقبلة.
وقال "الليكود" في بيان إنه "سيقدم طلبات لمنع القائمة المشتركة وراعم من خوض الانتخابات".
وزعم أنه "لا مكان في الكنيست لمن يسيئون إلى جنود الجيش الإسرائيلي، ولا يستطيعون القول إن حماس وحزب الله (اللبناني) منظمتان إرهابيتان".
وأضاف يعالون أن نتنياهو "يتهرب من التحقيق في أكبر مذبحة منذ الهولوكوست (المحرقة، وهي عملية الإبادة الجماعية المنهجية والمنظمة التي نفذها النظام النازي الألماني وحلفاؤه خلال الحرب العالمية الثانية ضد اليهود) والحرب الأطول منذ قيام الدولة".
وسبق أن تأسست "القائمة المشتركة" عام 2015 كتحالف انتخابي ضم أربعة أحزاب عربية رئيسية في إسرائيل، قبل أن تشهد تحالفاتها انقسامات وتغيرات خلال السنوات اللاحقة.
أما "القائمة العربية الموحدة" (راعم)، فهي حزب عربي في إسرائيل يقوده منصور عباس، وانفصلت عن "القائمة المشتركة" قبل أن تخوض انتخابات الكنيست بصورة مستقلة. وفي 2021، أصبحت أول قائمة عربية تنضم إلى ائتلاف حكومي إسرائيلي.
وتأتي هذه التطورات في سياق استعداد الأحزاب الإسرائيلية لخوض انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وسُجلت 38 قائمة لخوض الانتخابات، بينما ترجح استطلاعات رأي وصول 13 قائمة منها إلى مقاعد البرلمان البالغ عددها 120 مقعدًا.
وفي ظل منافسة شرسة بين المعارضة اليهودية ومعسكر نتنياهو، تظهر استطلاعات الرأي العام أن المقاعد المحتمل أن تفوز بها الأحزاب العربية يمكن أن تحسم مصير تشكيل الحكومة المقبلة.