Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
03 مايو 2024•تحديث: 03 مايو 2024
القدس/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن تحليلا للحمض النووي خضعت له جثة عُثر عليها بعد هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بيّن أنها تعود لمستوطن كان يُعتقد أنه أسير في غزة.
وقال الجيش، في بيان: "أبلغ ممثلون عن الجيش والمعهد الوطني للطب الشرعي عائلة إلياكيم ليبمان، أنه قُتل خلال هجوم 7 أكتوبر، بينما كان يُعتقد حتى اليوم أنه مختطف (أسير في غزة)".
وأشار أن جثة ليبمان "تم العثور عليها في أراضي إسرائيل" بعد الهجوم المباغت الذي شنته فصائل فلسطينية على مستوطنات محاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر، دون تقديم مزيد من التفاصيل بالخصوص.
وأوضح الجيش أن التأكد من هوية ليبمان، تم عبر عملية مشتركة شارك فيها الجيش والشرطة والمعهد الوطني للطب الشرعي، وشملت إجراء تحليل للحمض النووي.
وقبل التأكد من أن ليبمان، لم يكن أسيرا في غزة، كانت وسائل إعلام عبرية تتحدث عن بقاء 133 إسرائيليا لدى الفصائل الفلسطينية في غزة ضمن مجموعة تزيد عن 240 أسرتها تلك الفصائل خلال هجوم 7 أكتوبر.
ومن إجمالي أسرى هذا الهجوم، تقول "حماس" إن 70 منهم قُتلوا في غارات جوية عشوائية شنتها إسرائيل خلال حربها الحالية على غزة، فيما أفرجت الحركة الفلسطينية عن 105 خلال صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.
في سياق ذي صلة، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن حكومته تبذل "جهودًا كبيرة" لإعادة الأسرى من غزة.
كما زعم أن حكومته أعادت "نصف" عدد هؤلاء الأسرى "في حين لم يصدق غيرنا بأننا سنعيد أحدًا"، في إشارة على ما يبدو إلى الـ105 أسرى، الذين عادوا في صفقة التبادل مع "حماس".
وأكد عزمه "على إعادتهم (الأسرى) جميعًا سواء أكانوا أحياء أو أمواتا".
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل و"حماس" بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين، لكنها لم تسفر بشكل نهائي عن بلورة اتفاق.
وتتهم "حماس" نتنياهو بـ"التعنت" وعدم الرغبة في إنجاز اتفاق، وتتمسك للموافقة عليه بإنهاء الحرب على غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وحرية عودة النازحين إلى مناطقهم ودخول مساعدات كافية إلى القطاع.
كما تتهم المعارضة في إسرائيل نتنياهو بعرقلة صفقة تبادل الأسرى مع حماس "لأغراض سياسية".
ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي خلفت نحو 112 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى "إبادة جماعية".
وتواصل إسرائيل حربها المدمرة على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، ورغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".