Wassim Samih Seifeddine
19 يونيو 2024•تحديث: 19 يونيو 2024
وسيم سيف الدين / الأناضول
كثف الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، قصفه على عدة مناطق جنوب لبنان بعضها بالفوسفور المحرم دوليا، ما أدى إلى سقوط عدد من الإصابات، وفق مصدر رسمي.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية ان إسرائيل قصفت بالفوسفور بلدة كفركلا وأطراف بلدة العديسة جنوب البلاد.
وسبق للوكالة القول إن "مسيرة إسرائيلية أغارت على سيارة في بلدة الوزاني، ونجا السائق من الموت بعدما رمى بنفسه خارج السيارة".
وأشارت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي "كثف من غاراته، حيث استهدف مرتين متتاليتين وسط بلدة الخيام".
وأوضحت أن الطيران الحربي الإسرائيلي "أغار صباحا على بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، حيث أفيد عن وقوع إصابات".
ولاحقا، أفادت الوكالة بأن "الطيران المسير الإسرائيلي نفذ عدوانا جويا استهدف حرج الراهب غرب بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل".
ولفتت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي "استهدف أحد المنازل في بلدة العديسة الحدودية، فيما تعرضت بلدة عيتا الشعب لقصف مدفعي إسرائيلي".
وأشارت إلى أن مسيرة إسرائيلية "استهدفت بصاروخين ساحة بلدة ميس الجبل، في حين تجدد القصف المدفعي على بلدة الخيام".
وفي وقت سابق، قالت الوكالة إن "الجيش الإسرائيلي أطلق رشقات نارية على بلدة كفركلا الحدودية من مرابضه في مستعمرة (مستوطنة) المطلة بالأسلحة الرشاشة".
وأكدت أن "المدفعية الإسرائيلية استهدفت البلدة (كفركلا) ومنطقة هورا بين كفركلا وديرميماس، وبلدة الخيام وسهل مرجعيون"
** استهداف كريات شمونة
من جهته، قال "حزب الله" في بيان إن عناصره "استهدفوا مقر قيادة اللواء الشرقي 769 التابع للفرقة 91 في ثكنة كريات شمونة (شمال)، بعشرات صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية".
وذكر أن ذلك يأتي "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة، وردا على اعتداءات العدو الإسرائيلي التي طالت بلدتي يارون والخيام".
ولاحقا، أعلن الحزب في بيان أن عناصره "استهدفوا التجهيزات التجسسية في موقع المطلّة بالأسلحة المناسبة، وأصابوها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها".
وسبق أن أعلن الحزب في بيان اليوم، أن عناصره "شنوا هجوما جويا بسرب مسيرات انقضاضية، استهدف تموضع جنود العدو وانتشارهم داخل مستعمرة المطلة، وحققوا فيهم إصابات مؤكدة".
وأمس الثلاثاء، استأنف "حزب الله" مهاجمة شمال إسرائيل بعد هدوء حذر بدأ الأحد أول أيام عيد الأضحى واستمر 48 ساعة.
كما نشر الحزب، الثلاثاء، مقطع فيديو لما قال إنها مشاهد رصد جوي لمنشآت عسكرية ومناطق حيوية شمال إسرائيل، بينها ميناء حيفا، بواسطة طائرة استطلاع لم يرصدها الجيش الإسرائيلي.
وفي الأسابيع الأخيرة، شهد "الخط الأزرق" الفاصل بين إسرائيل ولبنان تصعيدا لافتا، ودعت الولايات المتحدة مرارا إلى احتوائه.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، أبرزها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت قرابة 123 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.