القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أظهرت معطيات الجيش الإسرائيلي المحدثة الأربعاء، إصابة 10 جنود في غزة وجنوب لبنان خلال الساعات الـ 24 الماضية.
ووفق موقع الجيش الإسرائيلي الذي اطلعت عليه الأناضول، الأربعاء، وصل عدد الجنود المصابين في غزة ولبنان والضفة الغربية منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 5 آلاف و206، ارتفاعا من 5 آلاف و196 أمس الثلاثاء.
وبذلك، يكون 10 جنود قد أصيبوا خلال 24 ساعة.
وتشير المعطيات إلى أن من بين المصابين 2376 جنديا أصيبوا بالمعارك البرية في قطاع غزة ارتفاعا من 2373 يوم أمس.
وبذلك يكون 3 جنود أصيبوا في قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي موقع إصابة البقية، لكن بياناته في الفترة نفسها أشارت إلى إصابة عدد من جنوده في جنوب لبنان.
ووفقا لمعطيات الجيش الإسرائيلي، فإن 27 من المصابين ما زالوا يعالَجون من إصابات خطيرة، و220 إصاباتهم متوسطة، و44 طفيفة.
واستنادا إلى معطيات الجيش الإسرائيلي فإن 777 جنديا قتلوا منذ بداية الحرب، بينهم 365 بالمعارك البرية في قطاع غزة التي بدأت في 27 أكتوبر الماضي.
وتشمل هذه المعطيات الجنود الذي قتلوا وأصيبوا في قطاع غزة والضفة الغربية وداخل إسرائيل وفي جنوب لبنان.
ولا يشمل هذا العدد المدنيين وعناصر الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" الذين قتلوا منذ بداية الحرب.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 144 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن ألفين و792 قتيلا و12 ألفا و772 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لأحدث البيانات الرسمية اللبنانية المعلنة حتى مساء الثلاثاء.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.