Wassim Samih Seifeddine,Mohamed Majed
26 سبتمبر 2024•تحديث: 27 سبتمبر 2024
إسطنبول/ الأناضول
أصيب شخص، الخميس، إثر غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت سيارة كان يقودها شرق بيروت، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت سيارة على طريق الكحالة، شرق العاصمة اللبنانية "ما أدى إلى إصابة شخص بجراح".
ووفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، فإن انفجارا لم تحدد طبيعته وقع داخل سيارة على طريق الكحالة شرق بيروت، ما أسفر عن إصابة السائق.
وبلغ عدد الاعتداءات الإسرائيلية الخميس، 115 في مناطق مختلفة من لبنان أدت إلى سقوط 60 قتيلا و81 مصابا وفقا للبيانات المتلاحقة التي تصدر عن وزارة الصحة ونقلتها وحدة إدارة مخاطر الكوارث بالحكومة في بيانها اليومي.
ويأتي الانفجار في ظل التصعيد الإسرائيلي على لبنان، الذي يُعتبر "الأعنف والأوسع" منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وأسفر عن نحو 700 قتيل معظمهم مدنيون، بينهم عشرات النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 2505 جريح، وفق رصد الأناضول لمعطيات رسمية لبنانية.
فيما يستمر دوي صفارات الإنذار بإسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ، استهدف أحدها مقر جهاز المخابرات الخارجية "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.